البحث عن الأمان والعمل دفع أبناء الغوطة الغربية لمغادرة البلاد


unnamed (6)

محمد العبد الله: ميكروسيريا

اجتاحت في الآونة الأخيرة موجة هجرة إلى أوروبا قرى وبلدات الغوطة الغربية في ريف دمشق، لم تقتصر على المناطق الخاضعة لسيطرة الثوار، أو تلك التي تشهد اشتباكات أو قصف، وإنما تعدتها إلى البلدات والقرى الخاضعة لسيطرة النظام.

فقد أحصت “ميكروسيريا” خلال شهري آب وتموز الماضيين، ما يزيد عن أربعمئة عائلة، وألف وأربعمئة شابٍ تركوا الغوطة الغربية من شتى مدنها وبلداتها، ومنها الكسوة وصحنايا وداريا ومعضمية الشام وجديدة عرطوز البلد وعرطوز وزاكية وخان الشيح، وهاجروا خارج البلاد.

وفي لقاءات أجرتها “ميكروسيريا” أجراه مع شريحة من أهالي الغوطة، عن أسباب هجرة شبابها إلى خارج سوريا، كانت الإجابة بأن الحالة الأمنية غير المستقرة في المنطقة بشكل عام، وازدياد البطالة في الغوطة الغربية، ورغبة الشباب في الحصول على عملٍ لبناء حياةٍ جديدةٍ بعيداً عن الدمار والقتل، واليأس في إيجاد حلٍ للحرب الدائرة في البلاد، وفشل المجتمع الدولي في إقامة منطقةٍ عازلةٍ آمنةٍ داخل سوريا يلجأ إليها الهاربون من بطش النظام، كانت أهم الأسباب التي دفعت شباب مدن وبلدات الغوطة الغربية الواقعة تحت سيطرة الثوار للهجرة خارج البلاد.

كما أن تسلّط الأجهزة الأمنية للنظام على السكان وإجبار الشباب على حمل السلاح للقتال في صف النظام، وعدم وجود منطقةٍ آمنةٍ في سوريا يهاجرون إليها، كانت أهم الأسباب التي دفعت سكان مدن وبلدات الغوطة الغربية التي تخضع لسيطرة النظام، إلى الهجرة خارج سوريا.

أخبار سوريا ميكرو سيريا