اتفق المعارضون في أمس على تقديم «القضايا الإنسانية العاجلة» وترحيل الملفات السياسية. وانتهت مشاورات استمرت يومين إلى «ورقة عمل» لعرضها على الحكومة السورية اليوم، وتضمنت مطالب تتعلق بملفات «المعتقلين والأسرى والمختطفين» ومجالات الإغاثة والتهدئة في المناطق الأكثر تضرراً وتسهيل دخول ووقف إلقاء « المتفجرة». ولفت المشاركون إلى أهمية الدور الروسي كـ «ضامن» للتنفيذ.
وشهدت جلسة امس خلافات حول ملفين، يتعلق احدهما بموضوع حصر انتشار السلاح بالجيش فقط في المرحلة الانتقالية، وهو أمر عارضه متحدثون وأشاروا الى «وحدات حماية الشعب الكردي». وتعلق الموضوع الخلافي الثاني بموضوع الحكم الذاتي للأكراد الذي طرحه بعض الحضور وأثار استياء آخرين، وفق مصادر الحاضرين. وقالت إن إجماعا ظهر إزاء ضرورة محاربة الإرهاب، مع اشتراط عدد من المشاركين تنفيذ مطالبهم قبل الانتقال إلى المفاوضات المباشرة.

و تتلخص مطالب التي ستطرح للحوار بشكل أساسي مع الوفد الحكومي اليوم بمسودة من عشر نقاط  هي : 

1- وقف عمليات القصف العشوائي (البراميل المتفجرة، مدافع جهنم) التي تصيب المدنيين.
2- إطلاق سراح معتقلي الرأي كافة، والناشطين السلميين والنساء، والأطفال.
3- تحرير المخطوفين والأسرى، وخصوصا والأطفال.
4- إدخال الدواء والغذاء إلى كافة المناطق السورية.
5- تشكيل هيئة حقوق إنسان سورية، يحق لها التدخل المباشر في أي قضية انتهاك حقوق إنسان.
6- كسر احتكار الإعلام، وفتح أبوابه أمام كافة.
7- تشكيل لجان مشتركة لانجاز هذه الخطوات.
8- العمل على وقف العقوبات الاقتصادية والحصار المفروض على الشعب السوري.
9- حل ملف الاعتقال القديم.
10- ينبغي لأي عملية سياسية أن تؤدي إلى حصر السلاح في يد الدولة السورية مستقبلاً.