لقي حتى الآن مايزيد عن 10 أشخاص حتفهم وأصيب آخرون، إثر انفجر في منطقة مكتظة بالسكان على مفرق بلدة طفس في ريف الغربي، وذلك بعد حصول الحر على معلومات، من خلال اختراق موجة اتصالات لاسلكي ، تفيد بأن الأخير وجه أوامر لكافة حواجزه بالمنطقة بتسهيل دخول 4 سيارات إلى المناطق المحررة.

وذكرت “شبكة الاتحاد برس”، إن: “عملية التفجير جاءت بعد تعقب لأجهزة الاتصال اللاسلكية لقوات النظام من قبل مختصين بدرعا البلد، حيث أمر النظام كافة حواجزه الموجودة بالمنطقة، بعدم التعرض لأربع سيارت قد تدخل باتجاه الأراضي المحررة”.

والسيارات هي سيارة نوع مازدة موديل 323 لون أزرق تحمل نمرة رقم “176022” ريف دمشق، واسم مالكها عبد الودود شامية، وسيارة تيوتا اللون احمر تحمل رقم “11387” واسم مالكها محمد أحمد زهير، وسيارة صينية لون ابيض تحمل رقم “109822”، واسم مالكها عمر محمد درويش، وسيارة كيا ريو تحمل رقم “226047” درعا.

وأشار مراسل إلى أن انفجار السيارة استهدف مكانا يحتوي سوقا مكتظا بالمدنيين وموقف للسيارات ومحال تجارية عند الطريق الرئيسي على مفرق طفس، مرجحا زيادة عدد قتلى التفجير في الساعات القادمة.