وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
كشف المعارض السوري عن أن الوسيط الروسي، فيتالي نعومكين هو الذي أعدّ إعلان المبادئ الذي صدر عن منتدى قبيل انعقاده وأنه لم يجر أي تعديل يُذكر عليه خلال المنتدى ووصف تصريحاته بـ “المضحكة، وشدد على أن الطرف الروسي “لم يعد وسيطاً مقبولاً”، ونوّه بأن أفضل ما قام به هو عدم ذهبه لموسكو.

وحول نتائج منتدى موسكو، قال المعارض السوري هيثم مناع، عضو لجنة العمل المنبثقة عن مؤتمر القاهرة، لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء “أولاً من المفيد التذكير بأن الدعوة الروسية قد نشّطت حالة السبات التي أصابت الملف السوري، ومن هنا كان اهتمامنا بها، وحرصنا على أن تكون محركاً للحل السياسي في إطار الشرعية الدولية وبيان جنيف”، وأضاف “في كل النقاشات التي جرت مع المسؤولين الروس قبيل منتدى موسكو أكّد الجانب الروسي على أنه سيلتزم الحياد بين جانبي السلطة والمعارضة، وأنه حريص على عدم الإساءة لصورة بدعوة مقربين من السلطة باسمها باعتبار تعبير المجتمع المدني فضفاض ولا يُلزم القوى السياسية بشيء”، وفق تعبيره

وتابع منّاع الذي رفض حضور منتدى موسكو “علمنا بمستوى المشاركة الحكومي المنخفض ومستوى التفويض المنعدم، وكان القرار بعدم توجه شخصيات قيادية إلى موسكو، أعد مدير الجلسات نعومكن إعلان مبادئ ثم ناقشها بعد توزيعها ولم يجر أي تعديل يُذكر عليها الأمر الذي لا يمكن لأي شخصية سياسية القبول به، فهو يعلم أن ما اقترح يشكّل ارتياحاً كاملاً للوفد الحكومي ويخفض سقف مطالب المعارضة إلى حد معيب”، على حد وصفه[one_fifth]

من الصعب التصور أن تقبل قوة معارضة ديمقراطية بشرعنة وجود الإيراني والعراقي واللبناني لأنه بموافقة السلطة السورية.

[/one_fifth]

وكان السوري قد خفّض مستوى تمثيله في منتدى موسكو لمستوى سفير، الأمر الذي دفع قياديين في هيئة التنسيق للاعتذار عن حضور المنتدى، كما وضعت أسماء في وفود المعارضة تعتبرها المعارضة جزء من أو أطراف تتبنى وجهة نظر لا المعارضة.

ووصف منّاع بـ”المضحك” كلام نعومكن عن عدم توافق المعارضة على بيان جنيف، وقال “المشاركون من المعارضة الجدية لم يكونوا طرف إعاقة أو إفشال بل حاولوا جهدهم أن يُشكّل الاجتماع خطوة نحو مؤتمر جنيف على أساس بيان جنيف”. وأضاف “من المضحك أن يقول نعومكن أن المعارضة مختلفة على هذه النقطة لأنه يعلم أن (المجتمع الأمني) وليس المجتمع المدني هو من انتقد مسار جنيف في تكرار لما فعلته بثينة شعبان قبل مؤتمر القاهرة، الأمر الذي أعطى الوفد الحكومي فرصة الحديث عن معارضات وهو يعرف جيداً كيف دعيت معارضات لا يمكن توحيد وجهة نظرها” وفق قوله.

ورأى مناع أنه “من الصعب التصور أن تقبل قوة معارضة ديمقراطية بشرعنة وجود الإيراني والعراقي واللبناني لأنه حضر بموافقة السلطة السورية، وأن تعتبر مطلب الإفراج عن طلباً حاداً، وأظن بأن ما يطلبه الطرف الروسي من المعارضة يسحب من يده دور الوسيط الذي حاول القيام به، وأظن بأن أي وطني ديمقراطي سوري لا يتعرف على نفسه في مبادئ موسكو، وقد كان قراري بعدم الحضور زينة العقل”، على حد تعبيره.

وكان منتدى موسكو قد اختتم أعماله اليوم الخميس وشرعن من اعتبرتهم روسيا معارضة تواجد الإيرانيين والعراقيين وحزب الله في سورية من خلال رفضهم تواجد المسلحين الأجانب على الأراضي السورية دون موافقة الدولة السورية، وكذلك على مواجهة ورفض التدخل الخارجي والحفاظ على القوات المسلحة، ولم يشيروا إلى ضرورة تغيير النظام، وهي المطالب التي تتطابق مع مطالب .