النظام يبني “جدار فصل عنصري” بين الفلسطينيين والعلويين في حمص
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 20188 آب (أغسطس - أوت)، 2015
ميكروسيريا
عمدت قوات النظام بعد التفجيرات المتكررة في الأحياء الموالية للنظام جنوبي مدينة حمص إلى فصل أحياء عكرمة والأحياء الموالية جنوبه والواقعة غرب الطريق المؤدي إلى دمشق عن الأحياء الواقعة شرق هذا الطريق وأهمها مخيم العائدين للاجئين الفلسطينيين، وحي الشماس الذي يقطنه غالبية فلسطينية.
ونقلت مجموعة “العمل من أجل فلسطينيي سوريا”، شكاوى ومعاناة أبناء مخيم العائدين في حمص من صعوبات وعقبات في التواصل بين أبناء المخيم وأقاربهم، وذلك بعد أن أقامت قوات الأمن السوري سوراً حديدياً يفصل بين أحياء مخيم العائدين في حمص والكتلة الجامعية والسكن الجامعي من الجهة الغربية، وأحياء ضاحية الوليد وحي عكرمة وحي وادي الذهب في المنطقة الشرقية.
وأقيم هذا الحاجز على طول طريق الشام ابتداء من دوار تدمر، وحتى دوار التمثال على مفرق الجسر وشارع الحضارة دون أي ممرات خدمية بين الجانبين.
وأجبر هذا الحاجز الأهالي على الذهاب جنوباً عبر دوار تدمر للعودة إلى طريق الشام، مما يضاعف تكاليف المواصلات خاصة على الطلاب والموظفين، والأهالي الذين لديهم مراجعات مع مستوصف “الأونروا” ومشفى “بيسان” داخل مخيم العائدين.
وأضافت المجموعة عبر موقعها الرسمي بأن السور الحديدي يؤثر سلباً على أصحاب المحال التجارية في الأحياء الشرقية، الذي قد يخسرون جميع زبائنهم من الجهة الغربية. وأوضحت أن السبب من بناء هذا السور هو ضمان حماية أحياء المنطقة الشرقية الموالية للنظام.