عودة بعض أهالي النشوة الغربية في الحسكة إلى أحيائهم
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201811 آب (أغسطس - أوت)، 2015
رصد: ميكروسيريا
شهدت منطقة “النشوة الغربية” في الحسكة، عودة لبعض من سكانها عقب الاشتباكات التي درات بين تنظيم “داعش” والوحدات الكردية، خلال الآونة الأخيرة، وبسبب الحصار الذي فرض على المنطقة، واستمرار إغلاق عدد من المحلات التجارية، شهدت المدينة نقصاً في المواد الغذائية، وكان الحصول عليها أمرا صعبا جداً.
وبحسب ما أورده “نبض الشمال”، سيدة تبلغ من العمر خمسين عاماً، لم تترك المنطقة رغم خطورة الوضع تحدثت “معظم سكان المنطقة من الطبقة الفقيرة، أجرة المواصلات العامة التي تصل لسوق المدينة قد ازدادت، كما أن الكثير منهم يفتقد لمادة الغاز، والمحلات التجارية تشهد غلاء لأسعار المواد فيها”.
في حين لوحظت حالات من السرقة في عدد من المحلات التجارية في المنطقة، وأخرى احترقت، ومعظم المنازل مدمرة نتيجة القصف الجوي وقذائف الهاون التي تساقطت عليها، ولم يجد أصحابها مأوى لهم، أو تعويضاً مادياً.
أما إحدى الذين فقدوا منازلهم بعد قصفه، تحدثت “بعد عودتنا من قريتنا جنوب المدينة التي نزحنا إليها في وقت القصف، رأينا دماراً شبه كامل لمنزلنا، ولم يبق منه سوى عدد من الجدران، توجهنا إلى الجهات الحكومية حيث لم يكترث لنا أحد، إلا أن أحدهم قال لنا بأن نقيد ما تم فقده، ونحتفظ بثبوتيات المنزل، لربما وصول بعض المساعدات الإغاثية من منظمات أو جمعيات دولية”-بحسب ما أورده ذات المصدر.