انفجارات تهز اللاذقية وجيش الإسلام يستهدف “القصر الرئاسي”
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201813 آب (أغسطس - أوت)، 2015
ميكروسيريا
هزت عدة انفجارات ظهر اليوم/ الخميس، الثالث عشر من آب-أغسطس، مدينة اللاذقية على الساحل السوري، وقالت وسائل إعلام النظام إنها قذائف صاروخية سقطت في المدينة مخلفة قتلى وجرحى.
وشهدت المدينة بحسب مصادر موالية للنظام، أربعة انفجارات، اثنان منها في شارع 8 آذار وسط المدينة، قرب دار الإفتاء، متسبباً بسقوط قتيلين وعدد من الجرحى في المنطقة، تم نقلهم إلى المستشفيات القريبة، كما وقع انفجار آخر في منطقة الشاطئ الأزرق شمال مدينة اللاذقية، والانفجار الرابع وقع قرب مبنى الجمعية السورية للمعلوماتية وسط المدينة.
في حين أعلن “جيش الإسلام” عن استهداف القصر الرئاسي” في مدينة “صلنفة” في الساحل السوري، أمس/ الأربعاء، الثاني عشر من شهر آب-أغسطس، برشقات من صواريخ الغراد، وأكد “جيش الإسلام” عن استمرار عمليات القصف على قوات النظام وحلفائه من الميلشيات الإيرانية في الساحل السوري رداً على الجريمة التي يرتكبها في الزبداني أمام صمت العالم-على حد وصفه.
وأكد “جيش الإسلام”، أن مصير إيران حلفائهم وقاداتهم العسكريين في الشمال السوري مرتبط بشكل مباشر بمصير المحاصرين في الزبداني ” فالدم الدم، والهدم الهدم “.
في حين اتهمت وسائل إعلام النظام كتائب الثوار المتمركزة في ريف المدينة بالوقوف وراء هذا الانفجارات، وقالت إنها بسبب سقوط صواريخ مصدرها مناطق سيطرة الثوار، في حين لم يتبن أي فصيل عسكري عملية الاستهداف هذه، على عكس عادة الفصائل العسكرية التي تنشر مقاطع مصورة للاستهداف في مثل هذه الحالات.
مثل هذه التفجيرات تتكرر في مدينة اللاذقية الخاضعة لسيطرة النظام، والتي تؤوي مئات آلاف النازحين من محافظتي حلب وإدلب، دون تحقيق جدي من قبل سلطات النظام بأسباب الانفجارات ومصادرها، والاكتفاء باتهام “المجموعات الإرهابية” بالوقوف وراء هذه التفجيرات.