كُتب تعلم لغات النزوح والهجرة تنتشر بكثافة في شوارع دمشق
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201823 آب (أغسطس - أوت)، 2015
ميكروسيريا
من اللغة الإنكليزية إلى اللغة السويدية ومنها إلى الألمانية والبلغارية، كتب تعلم لغات الهجرة للسوريين، تنتشر بكثافة في شوارع العاصمة-دمشق، خلال الآونة الأخيرة، التي تشهد تزايد أعداد الدمشقيين المهاجرين منها إلى خارجها.
تزامناً مع الهروب السوري إلى أوروبا وبعض الدول المجاورة قررت بعض دور النشر توسيع كتب تعلم اللغات لتشمل التركية والبلغارية والألمانية لتكون زوادة السوري في غربته الجديدة، وتشهد هذه الكتب إقبالا واسعاً على شرائها بالرغم من عدم موثوقيتها وإعدادها على عجل.
وتشهد العاصمة، منذ مطلع شهر آب/ أغسطس الحالي، حركة نزوح هي الأكبر للسوريين المقيمين فيها والدمشقيين من أبنائها على وجه التحديد، متوجهين إلى تركيا عبر الحدود السورية-اللبنانية، ومنهم من يستقر في تركيا، في حين يدخلها القسم الآخر قاصدا بحرها للعبور إلى أوروبا.
ظاهرة هجرة الدمشقيين عن العاصمة، جاءت تحت عدة أسباب منها “التعامل السيئ” للغاية الذي يعانيه الدمشقيون على يد حواجز النظام، التي لا تتوانى عن إهانة أي من أبناء العاصمة، وعمليات المداهمة والتفتيش التي تطال الأحياء الدمشقية بشكل مخيف للغاية، وعمليات اعتقال الشباب لسحبهم إلى القتال بجانب قوات النظام السوري، مما جعل الأهالي يختارون الرحيل بأبنائهم عن دمشق للحفاظ على حياتهم.