مفاوضات بين “داعش” والنظام لفك الحصار عن دير الزور
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201826 آب (أغسطس - أوت)، 2015
خاص: ميكروسيريا
أكدت مصادر إعلامية وصول وفدٍ من أهالي محافظة دير الزور إلى العاصمة دمشق، أرسله تنظيم “داعش” قبل أيام، لإجراء مفاوضات بخصوص فك حصار التنظيم عن الأحياء التي يسيطر عليها النظام في مدينة دير الزور.
وذكرت منظمة “دير الزور 24” في موقعها الرسمي، وهي منظمة محلية، أن التنظيم أرسل هذا الوفد ليفاوض النظام على الحصول ببعض الأجهزة والمعدات الخاصة بحقل “كونيكو” للغاز، وهو أكبر حقول الغاز في المنطقة، مقابل سماحه بإدخال المواد الغذائية عن حيي الجورة والقصور الخاضعين لسيطرة النظام في مدينة دير الزور.
وكان هذا الحقل تعرض خلال الأشهر الماضية لغارات متكررة من قبل طيران النظام وغارات أخرى من قبل التحالف الدولي، ما تسبب بأعطال فنية في كثير من الأجهزة الخاصة باستخراج الغاز الطبيعي من الحقل.
وأشارت المنظمة، إلى أن نتائج المفاوضات بين وفد التنظيم ومسؤولي النظام ما زالت مجهولة.
ويشترك كل من النظام والتنظيم في حصار سكان حيي الجورة والقصور الخاضعين لسيطرة النظام في المدينة، حيث يمنع النظام ما يقارب من مئتي ألف نسمة من المغادرة، في حين يمنع التنظيم دخول الأشخاص والمواد الغذائية والطبية إلى هذه الأحياء، فبقي المجال الوحيد لهم هو المطار العسكري والذي توقفت حركة طائرات الشحن فيه أيضاً بسبب اقتراب التنظيم من نقاط صعود وهبوط هذه الطائرات.
وبعد مضي حوالي ثمانية أشهر على حصار خانق على هذه الأحياء، سمحت قوات النظام قبل حوالي الأسبوعين لعشرات العائلات من سكان هذه الأحياء بمغادرة المدينة.
وجاءت موافقة قوات النظام لبعض العائلات بالخروج من دير الزور، بحسب مصادر ميدانية، بعد حصولهم على موافقة أمنية من الأفرع الأمنية في المدينة، واقتصرت الموافقات في الأعم الأغلب على النساء والأطفال وبعض الشيوخ الذين لا يمكنهم حمل السلاح، في حين تم منع الشبان القادرين على حمل السلاح من المغادرة تحسباً لأي هجمة من قبل التنظيم.
وخرج ما يقارب من 50 عائلة من أبناء المدينة عبر معبر إنساني فتحته قوات النظام قبل حوالي الأسبوع في الجهة الغربية للمدينة، حيث يغادر الناس مشياً من آخر حاجز للنظام في بلدة “عياش” في الريف الغربي باتجاه أول حاجز للتنظيم في قرية “البو جمعة” المجاورة.