الفشل في اقتحام الزبداني يجبر النظام على العودة لطاولة المفاوضات
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201828 آب (أغسطس - أوت)، 2015
أنس محمد : ميكروسيريا
أكدت مصادر ميدانية ان العمليات العسكرية توقفت صباح اليوم الخميس، في كل من مدينة الزبداني في ريف دمشق وبلدتي “كفريا والفوعة” في ريف إدلب، بموجب اتفاق لوقف إطلاق النار بين قوات النظام التي تمثلها جهات إيرانية وكتائب الثوار.
المصادر أفادت ان وقف إطلاق النار بدأ في الساعة السادسة صباح اليوم/ الخميس، السابع والعشرين من آب-أغسطس، ولمدة 48 ساعة، يتخللها مفاوضات بين الطرف الإيراني وحركة أحرار الشام الإسلامية في مدينة إسطنبول التركية، بحسب مصادر إعلامية.
ومن جانبهم أوضح ناشطو مدينة الزبداني ان النظام أُجبر على العودة إلى طاولة المفاوضات بعد فشله في اقتحام المدينة، بالرغم من المشاركة القوية لميليشيا “حزب الله” اللبناني في معارك المدينة، حيث تكبد كل من النظام والحزب خسائر بشرية كبيرة خلال شهرين من الاشتباكات العنيفة.
وكانت حركة أحرار الشام الإسلامية أعلنت توقف مفاوضاتها مع الوفد الإيراني بخصوص مدينة الزبداني بسبب إصرار الوفد على تفريغ الزبداني من المقاتلين والمدنيين وتهجيرهم إلى مناطق أخرى.
وقالت الحركة في بيان نشرته على موقعها الرسمي في الخامس من آب-أغسطس الجاري، “لقد اقتربت سوريا من أن تجتاز نقطة حرجة فيما يخص تقسيمها وتغيير ديموغرافيتها”، واتهمت النظام والإيرانيين بتنفيذ خطة تهجير طائفي وتفريغ دمشق وما حولها وكافة المناطق المتاخمة للحدود مع لبنان من الوجود السني، و”زبداني الصمود والإسلام هي أول خطوة في آخر مرحلة ستنتهي في الغوطة الشرقية”.
وأضاف: “لقد شرفنا أهل الزبداني بتفويضهم لنا لندافع عن مصالحهم ونحقق آمالهم في مخرج مشرف وإنساني من الأزمة التي يمرون فيها” إلا أن قضية الزبداني تجاوزت حدود المدينة وتجاوزات مسؤولية الحركة لتصبح قضية سوريا بأكملها، ولتكون الزبداني أكبر صخرة في وجه “التقسيم والتهجير الطائفي في سوريا”، بحسب تعبير البيان.