‘“حفظ النعمة واهل الشام” جمعيتان تذلان الدمشقيين’
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201828 آب (أغسطس - أوت)، 2015
مراسل المحليات: ميكروسيريا
تشهد الجمعيات الإغاثية في العاصمة دمشق حالة تسودها المحسوبيات. وتحدثت إحدى النسوة المسنات لـ”ميكروسيريا”، عن المعاناة الكبيرة التي يعيشونها مراراً وتكراراً على أعتاب الجمعيات الإغاثية وسط دمشق، في ظل انتشار المحسوبيات والتمييز بين محتاج ومحتاج مدعوم بواسطة.
فقالت “الحاجة” الكبيرة في السن، عند كل زيارة إلى جمعيتي “حفظ النعمة وأهل الشام” قصدتهما في سبيل النجاح بالظفر ببعض المعونات، يقولون لي “ارجعي يوم غد”، فيكون هو الجواب الوحيد عقب انتظار لساعات طوال في طوابير الدور.
في جمعية “حفظ النعمة” التي توجد في شارع خالد بن الوليد وسط دمشق، والتي تتولى أمور إغاثة الدمشقيين المعوزين، ترى مئات النسوة الواقفات في طوابير الدور، النسبة العظمى منهن تعود خالية اليدين، بعد أن يطلب منها الموظف بأن تعود في وقت لاحق.
أما في فرع جمعية مبادرة “أهل الشام” وبحسب المُسنة، فتوزع المساعدات على من هب ودب، دون عدالة في التوزيع فكراتين الإعانة تحتوي على مواد غذائية منوعة يتم استبدالها أو إنقاص حجمها وعدد السلع فيها حسب المزاج، وتعطى الألبسة حسب المعارف ورضا الموظف.
وأضافت، ان النسوة الواقفات يجمعن على أن هذه الجمعيات تمارس إذلال السوريات اللواتي حولتهن الحرب إلى متسولات.