اشتباهٌ بوفاة رجل في تلبيسة بفيروس “إيبولا”
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 20183 أيلول (سبتمبر - شتنبر)، 2015
ميكروسيريا
قضى مدني أمس الخميس، الثالث من أيلول-سبتمبر، في مدينة تلبيسة في ريف حمص الشمالي، بعد معاناته من إصابة فيروسية اشتبه الأطباء في المنطقة بأنه فيروس “إيبولا” القاتل.
وقال الناشط الإعلامي “صالح الضحيك” إن أحد أطباء مستشفى تلبيسة المركزي أكد عدم مقدرتهم على تحديد سبب الوفاة، لأن “محمد مخزوم” البالغ من العمر 39 عاماً كان يعاني من عدة أمراض، مثل الكلية والكبد وارتشاحات في الصدر وتوقف مفاجئ للقلب، مؤكداً أن الأعراض التي ظهرت على المريض لا تشير بأن سبب الوفاة ناتج عن هذه الأمراض.
وأوضح الناشط “الضحيك” خلال حديثه لـ “ميكروسيريا”، بأن لون جلد المريض تحول إلى أحمر، ثم توفي بعد ثمانية ساعات فقط من دخوله المستشفى، فقام الأطباء بأخذ تحليل للدم والبول وغيره، ولم يتمكنوا من تحديد سبب الوفاة الرئيس، مرجحين أنه فايروس (ايبولا)، دون الوصول لنتيجة قطعية، وأوضح الطبيب بأن “هذا الكلام مجرد افتراضيات فقط، خاصة أنه لم تأتينا إلا هذه الحالة والفايروس مرض معدي، ويبقى المصابون بالمرض قابلين لنقل عدواه إلى الآخرين طالما أن دماءهم تحتوي على الفيروس”.
وطالب الأطباء، بحسب “الضحيك” منظمة الصحة العالمية والمنظمات الإنسانية بضرورة إرسال لجان بهدف التحقق من سبب الوفاة، وإجراء التحاليل لمنع انتشار هذا الفيروس القاتل في المدينة ومحيطها، وفي حال تأكد أن سبب الوفاة كان ناجماً عن الإصابة بفيروس إيبولا، فإن هذه الحالة هي الأولى التي يتم تسجيلها في سوريا.
وتترواح فترة حضانة الإصابة بهذا الفيروس، بحسب منظمة الصحة العالمية، بين يومين اثنين و21 يوماً. ولا ينقل الإنسان عدوى المرض حتى يبدي أعراضه، التي تتمثل أولاها في الإصابة فجأة بحمى موهنة وآلام في العضلات وصداع والتهاب في الحلق، يتبعها تقيؤ وإسهال وظهور طفح جلدي واختلال في وظائف الكلى والكبد، والإصابة في بعض الحالات بنزيف داخلي وخارجي على حد سواء (مثل نزيز الدم من اللثة وخروج الدم في البراز).