ناشطون في درعا يتضامنوا بطريقتهم مع الطفل الغريق
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 20185 أيلول (سبتمبر - شتنبر)، 2015
درعا: ميكروسيريا
تضامن ناشطون من محافظة درعا جنوب البلاد مع قصة الطفل “إيلان”، ابن مدينة عين العرب الذي قضى قبل يومين غرقاً في البحر الفاصل بين تركيا واليونان، وحاولوا أن ينقلوا بطريقتهم الوضع المأساوي التي وصل إليه الحال ولتأكيد أن مأساة الشعب السوري واحدة.
الناشطون الذين نظموا الحملة، حمّلوا المجتمع الدولي مسؤولية ما يحصل للاجئين السوريين، فأصل ما آل إليه الوضع، برأيهم، هو صمت المجتمع الدولي عن جرائم “بشار الأسد”، وكان له دور الأكبر باستمرار المجازر التي تدفع الشعب السوري نحو الهجرة، وتحمّل أعباء ومخاطر الطريق للتخلص من جحيم الحرب في سوريا، والتخلص من براميل الموت.
فقصة الطفل “ايلان” لم تكن الأولى ولن تكون الأخيرة، على حد تعبيرهم، طالما استمر نظام “بشار الأسد” بتسلم مقاليد الحكم، وهو “لن يكن أوفر حظاً من حمزة الخطيب وهاجر وتامر وآخرين” فبعد أيام سينسى العالم قصة “ايلان” بانتظار قصة جديدة يكون بطلها أحد أطفال سوريا.
ونشر الناشطون في المنطقة صوراً تعبيرية لطفل تشبه حالته حالة الطفل إيلان، وكتبوا فوقه عبارات تندد بالموت بالجملة على السواحل الأوربية، فقالوا في إحداها “شواطئ سياحتكم شواطئ موتكم”، وفي الأخرى “لم يبق لي قبر في سوريا”.