الناطق باسم “عاصفة الجنوب” يعلن عبر “كلنا شركاء” نهاية المعركة
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201811 أيلول (سبتمبر - شتنبر)، 2015
ميكروسيريا
أطلقت الفصائل المقاتلة للنظام في درعا نهاية تموز/يونيو الماضي، معركة “عاصفة الجنوب” باشتراك معظم الفصائل في غرفة عمليات واحدة قالت إنه الهدف هو بسط السيطرة على الأحياء الخاضعة لسيطرة النظام في مدينة درعا المحطة.
واستمرت المعركة أياماً حينها، إلا أن خارطة السيطرة في المنطقة لم تشهد تغييراً يذكر، وهدأت العاصفة لتعود وتحاول النهوض أكثر من مرة خلال آب/أغسطس الماضي بدون أن تحدث تقدماً على الأرض.
وأكد الناطق الرسمي باسم عملية عاصفة الجنوب “أدهم الكراد” في لقاء مع “ميكروسيريا” أن العملية انتهت بشكل كامل، وعادت غرف العمليات التي كانت موجودة أصلاً في القطاعات المحيطة بالمدينة إلى عهد “الرباط الجزئي والمتهالك” ولا يوجد أي اجتماعات لغرفة معركة “عاصفة الجنوب” على الإطلاق.
كما أوضح “الكراد” بأن العملية شكلت نوعاً من الإحباط لدى أهالي درعا، وأصبح الملل والاستياء لغة الخطاب المتداولة وهناك أصوات تنادي بإعادة هيكلة القوات. مفيداً بأن المعركة حققت بعض النتائج على الأرض من حيث كشف بعض نقاط الضعف لديهم، من حيث التنظيم وأخطاء العمل بالتنسيق وأخطاء عسكرية أخرى. كما كشفت المعركة، بحسب “الكراد”، حجم استعدادات خطوط العدو وكشفت للجميع مدى فشل قطع خطوط الإمداد وتأثيره السلبي والمباشر على المعركة.
وأشار أيضاً إلى أن فشل عملية عاصفة الجنوب جعلت معظم الشباب الذين وصفهم بأنهم “ذوو الصبغة الرمادية” يتخذون قرارهم باتجاه الهجرة والعزوف عن “نغمة الكفاح المسلح”، على حدّ تعبيره.
ورداً على سؤال لـ “ميكروسيريا” حول تواجد للجنود الروس في مناطق الاشتباكات في درعا، أكد عدم توثيقهم وجود أي جندي روسي في مدينة درعا، مع التأكيد على وجود عناصر مرتزقة من الجنسية الأفغانية وآخرين إيرانيين وعناصر ميليشيا “حزب الله” اللبناني.