غرفة عمليات (روسية-إيرانية) تتحضر لمواجهة “الفتح” في سهل الغاب
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201818 أيلول (سبتمبر - شتنبر)، 2015
ميكروسيريا
علمت “ميكروسيريا” من مصدر خاص داخل أجهزة النظام الأمنية في حماة أن غرفة عمليات عسكرية روسية إيرانية مشتركة تم تشكيلها في الآونة الأخيرة، لإدارة العمليات العسكرية ضد “جيش الفتح” الذي خسرت قوات النظام لصالحه مساحات واسعة من حماة وإدلب خلال الأشهر الأربعة الماضية.
وأوضح المصدر أن الغرفة أوكلت بمهمة إدارة عمليات الحشود العسكرية التي يزج بها النظام في سهل الغاب، بهدف استرجاع القرى الموالية له في ريف حماة الغربي والتي سيطر عليها “جيش الفتح”، بشكل خاص، وقرى سهل الغاب بشكل عام.
المصادر أكدت أن عملاً ضخماً يتم التحضير له، هدفه استرجاع قرى سهل الغاب في ريف حماة الغربي ومن ثم التوجه إلى قرى جسر الشغور في ريف إدلب الغربي، مؤكدة أن العمل العسكري الجديد سيكون بقيادةٍ روسيةٍ إيرانيةٍ مشتركة، وسيشارك فيه عناصر من الفرقة(18) والفرقة(11)، وعناصر ميليشيا الدفاع الوطني من ريف حماة الغربي.
وفي حديث لـ “ميكروسيريا” مع “المرصد 80” العامل في ريف حماة الشمالي، أكد أنه خلال أسبوعٍ واحدٍ توجهت أربعة أرتالٍ عسكريةٍ من مطار حماة العسكري إلى سهل الغاب، مؤلفةً من عشرة دباباتٍ وعشرين عربة (بي إم بي)، إضافةً إلى راجمتي صواريخ (غراد) من الحجم الكبير، وخمس راجمات (كاتيوشا)، وسبعين سيارةً من مختلف الأنواع تنقل عناصر الجيش وميليشيا الدفاع الوطني.
وأضاف أن الأرتال تتوجه من مطار حماة العسكري إلى مدينة “محردة” في ريف حماة الغربي، ثم إلى مدينة “سلحب”، ومنها إلى سهل الغاب.
وعن مشاركة الروس في معارك ريف حماة، أكد المرصد (80)، أن مشاركة الروس اقتصرت على استشاريين ومهندسين وخبراء من الضباط المتقاعدين يديرون غرفة عمليات مشتركة مع ضباط إيرانيين، وأنه لا وجود لعناصر مقاتلة على أرض ريف حماة.