اللجوء المتزايد لأساتذة سوريا والعراق الجامعيين يشكل تحدياً لمجلس أساتذة الجامعات
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201823 أيلول (سبتمبر - شتنبر)، 2015
لندن ـ ميكروسيريا
أعلن “مجلس أساتذة الجامعات الذين يواجهون الخطر” في بريطانيا، أنه عجز عن تلبية طلبات المساعدة التي قدمها عدد من الأساتذة الجامعيين في سوريا والعراق، للجوء إلى الدول الأوروبية والعمل فيها، نتيجة للعدد الهائل المقدم إلى المجلس.
وعمد المجلس مؤخراً، وهو المؤسسة الوحيدة في أوروبا المهتمة بهذا الشأن، إلى مساعدة الأساتذة السوريين والعراقيين، ويدعم حالياً حوالي 140 أستاذاً جامعياً وعائلاتهم، من خلال استقبالهم في دول اللجوء ومحاولة تأمين وظيفة لهم في الجامعات الأوروبية.
وتقول المؤسسة البريطانية إنها تتسلم ما بين 3 و5 طلبات جديدة أسبوعياً، أغلبها من الأساتذة السوريين، وهو ما يجعل دورها ذو تأثير محدود باستضافة عدد قليل من الأساتذة في حين أن أغلبهم مازال يعيش تحت وطأة الحرب.
وأكد المجلس أنه لا يمتلك الإمكانيات المادية والموارد المالية التي تخول له الاستجابة لكل مطالب المساعدة لجميع أساتذة الدولتين، وهو ما صرح به مدير المجلس ستيفن وردورث بقوله “إن ميزانية المجلس السنوية تبلغ 950 ألف يورو، وأن كامل أمواله وزعت في الوقت الراهن، أي أن المجلس يحتاج إلى دعم مالي”.
والجدير بالذكر أن “مجلس أساتذة الجامعات الذين يواجهون الخطر”، هو مؤسسة بريطانية أنشأت عام 1933، تهدف لمساعدة أساتذة الجامعات والباحثين الذين يتهددهم خطر في أوطانهم، وتفتح لهم آفاق اللجوء في بريطانيا وغيرها من الدول الأوروبية، رافعةً شعار “الحفاظ على خبراتهم الضرورية من أجل إعادة بناء مستقبل دولهم”.
“اللجوء المتزايد لأساتذة سوريا والعراق الجامعيين يشكل تحدياً لمجلس أساتذة الجامعات”