رونالد ريغان يجتمع مع المجاهدين الأفغان
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 20181 تشرين الأول (أكتوبر)، 2015
وائل تميمي – فيسبوك
الرئيس الأمريكي الراحل رونالد ريغان يجتمع عام 1985 في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض بقادة من المجاهدين الأفغان.
ست سنوات كانت قد مضت على الاحتلال السوفيتي لأفغانستان. السوفيت غارقون هناك، لكنهم في وضع هجومي مع بعض عملائهم الأفغان في مواجهة مقاومة تملك إرادة وإيمانا قويين لكن يعوزها السلاح.
انتهزت إدارة ريغان الفرصة، وقرأت الخارطة الإقليمية والدولية بشكل صحيح، وقد كانت إحدى قوتين عظميين تخوض الحرب الباردة مع السوفييت.
بعد اشهر من هذا اللقاء، سيتخذ ريغان، وبالتعاون مع الكونغرس، القرار الاستراتيجي، وهو تزويد المجاهدين الأفغان بصواريخ ستينغر المضادة للطائرات.
أقيم بسرعة برنامج لتدريب المقاتلين على استخدام الصواريخ بالتعاون مع باكستان، التي كانت الحاضن الإقليمي للمقاومة الأفغانية.
استخدم أول صاروخ ستنيغر أمريكي عام 1986، وخلال مئة يوم سقطت 100 طائرة سوفيتية. كان السلاح الذي كسر توازن المعركة، وأحد العوامل الرئيسية في هزيمة الاتحاد السوفيتي وخروجه ذليلاً من أفغانستان بعد ذلك بعام.
ما أشبه اليوم بالأمس. السوريون يحتاجون هذه الصواريخ لكسر غطرسة بوتين، لكنهم يحتاجون قبل ذلك لرئيس أمريكي يمتلك إرادة كتلك التي توافرت لرونالد ريغان