اللاجئ بائع الأقلام وحملة التبرعات … “يا فرحة ما تمّت”
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201811 تشرين الأول (أكتوبر)، 2015
حظيت صورة اللاجئ السوري – الفلسطيني في لبنان، عبد الحليم العطار، بائع الأقلام المتجول في شوارع بيروت وهو يحمل طفلته غافيةً على كتفه، بتعاطف كبير حول العالم، واستطاع أحد الناشطين -آيسلاندي الجنسية- جمع مبلغ قدره 200 ألف دولار عبر موقع لجمع التبرعات على الإنترنت.
إلا أن فرحة عبد الحليم -الذي نزح عن مخيم اليرموك إلى بيروت- لم تكتمل، عندما تم إبلاغه إن مصلحة الضرائب في النرويج تريد منه خمسين ألف دولار عن المبلغ الذي جمع له!
ويعزا سبب وجود “ضريبة” على تبرعات خيرية، إلى أن العملية تمت عبر الشبكة بطريقة الدفعة الإلكتروني Paypal، وتفرض مصلحة الضرائب النرويجية نسبة كبيرة على عملية الدفع بهذه الطريقة.
أمّا عن علاقة النرويج بالقضية، فهو ترخيص ومركز الموقع الذي جمعت عن طريقه التبرعات مركزه العاصمة النرويجية، أوسلو، يذكر إن النرويج تصنف الدولة الأغنى في القارة الأوروبية، والرابعة ضمن التصنيف العالمي للدول الغنية.