مبادرة دولية لدعم اللاجئين وإعادة الإعمار
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201811 تشرين الأول (أكتوبر)، 2015
ليما ـ ميكروسيريا
أعلنت الأمم المتحدة والبنك الدولي وبنك التنمية الإسلامي يوم أمس السبت، عن مبادرة لجمع مليارات الدولارات لمعالجة أزمة اللاجئين المتفاقمة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، لبحث سبل تخفيف الأزمة الإنسانية والاقتصادية الناجمة عن الصراعات في دول من بينها سوريا والعراق واليمن وليبيا.
وقال جيم يونغ كيم، رئيس البنك الدولي، بعد اجتماع صناع السياسة العالميين في مدينة ليما بالبيرو، إن “أكثر من 15 مليون شخص فروا من ديارهم، مما أدى إلى تدفق سيل جارف من اللاجئين إلى دول مثل لبنان والأردن”.
وستطلب المبادرة من الدول المانحة توفير ضمانات لسندات تهدف إلى جمع أموال لمشاريع معينة، تتراوح بين دعم اللاجئين وإعادة البناء، للسماح للنازحين بالعودة إلى ديارهم، وسيكون بعضها سندات إسلامية أو صكوكاً مستهدفة من المستثمرين في المنطقة.
وأوضح نائب رئيس البنك الدولي للشرق الأوسط وأوروبا حافظ غانم، أنه “سيُطلب من المانحين تقديم منح لخفض أسعار الفائدة للدول التي تستضيف الجزء الأكبر من اللاجئين لمستوى يصل إلى الصفر من الأسعار التجارية”.
وأشار غانم بعد الاجتماع الذي عُقد خلال اللقاءات السنوية للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي، إلى أن “الناس يركزون على الوضع في سوريا بسبب ما يحدث في أوروبا، ولكن لديكم بشكل فعلي الوضع في اليمن، فهو على درجة عالية من الخطورة أيضاً”.
ويذكر أن أكثر من نصف مليون لاجئ وصلوا إلى أوروبا هذا العام، أغلبهم سوريون، فروا من بلادهم نتيجة الحرب والفقر، في أكبر موجة من النازحين منذ الحرب العالمية الثانية.
“مبادرة دولية لدعم اللاجئين وإعادة الإعمار”