إجراءات أوروبية لمواجهة “داعش” إعلامياً
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201813 تشرين الأول (أكتوبر)، 2015
وكالات ـ ميكروسيريا
أطلقت مجموعة بحثية مشروع “مواجهة التطرف في أوروبا” عبر عدة مكاتب لها في عدد من العواصم الأوروبية، بهدف وقف تمدد تنظيم “داعش” على شبكات التواصل الاجتماعي، والقيام بحملات إعلامية وإعلانية لتقويض التنظيم رقمياً.
وقال مدير المجموعة أوغست هاننيغ رئيس الاستخبارات الألمانية سابقاً “ينبغي أولاً أن نعرف جذور هذه التهديدات ومن يمول هذه الجماعات ويساعدها على التنامي والانتشار”.
وشكل الاتحاد الأوروبي وحدة متخصصة في جهاز الشرطة الأوروبية “يوروبول” تقوم بتعقب حسابات مواقع التواصل الاجتماعي التي لها علاقة بتنظيم “داعش” وحجبها، وذلك بعد ساعة واحدة فقط على ظهورها.
وفي ذات الوقت أنشأ الجيش الفرنسي خلية على شبكة الإنترنت تضم 50 خبيراً عسكرياً للحد من تأثير “داعش” في الفضاء الإلكتروني، وتوقع حملات الجماعات الجهادية لاستهداف المجندين، والرد السريع على الدعاية التحريضية والعنفية بنشر الرسائل والصور.
ووضعت بريطانيا سياسة وطنية لمواجهة التنظيم، وطالب رئيس جهاز المخابرات الداخلية البريطاني “أم آي5” أندرو باركر بمنح أجهزة الأمن المزيد من الصلاحيات لمجاراة التكنولوجيا التي يستخدمها المتشددون.
ويذكر أن “داعش” يملك سبع أذرع إعلامية يبث من خلالها العنف والإرهاب حول العالم، وهي: أجناد، الفرقان، الاعتصام، الحياة، إذاعة البيان، مجلة وموقع دابق و90 ألف صفحة على مواقع التواصل الاجتماعي، وخاصة الفايسبوك وتويتر ويروج التنظيم لأفكاره بـ12 لغة في جميع أنحاء العالم مستخدماً الإنترنت والتكنولوجيا.
“إجراءات أوروبية لمواجهة “داعش” إعلامياً”