اللاجئون السوريون في عرسال يطلقون نداء استغاثة لتردي وضعهم وانتشار الأوبئة
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201820 تشرين الأول (أكتوبر)، 2015
وجه اللاجئون السوريون في بلدة عرسال اللبنانية نداءً طالبوا فيه بالسماح للمنظمات الإنسانية العودة للعمل، بسبب تردي الوضع المعيشي في المخيمات، نتيجة انتشار الأوبئة، وانقطاع المعونات، وانعدام قسائم التدفئة من قبل الأمم المتحدة مع قدوم فصل الشتاء، مما يهدد حياة الكثيرين وتحديداً فئة الأطفال.
وامتدت أزمة النفايات في لبنان لتصل إلى مخيمات لجوء السوريين في عرسال، التي باتت غارقة بالمياه الآسنة والملوثة في مخيمات مختلفة منها مخيم “البراء” الذي غرقت خيامه بالمياه الناتجة عن مجارير الصرف الصحي، ولم تنفع كل المحاولات لإيقاف تسرب المياه إلى خيام اللاجئين.
وأدى تسرب مياه الصرف الصحي وتراكم القمامة في عدد كبير من الحفر بين المخيمات، إلى انتشار الأوبئة بين اللاجئين، خصوصاً بين الأطفال، حيث باتت الروائح تنتشر بين الخيام وتتداخل مع رائحة المياه الآسنة مما شكل خطراً على صحة الأطفال.
وأشار ناشطون إلى انتشار مرض “الالتهاب الصدري” لدى الأطفال والكبار معاً، ولم تلقَ المناشدات التي وجهها أهالي المخيمات لإزالة القمامة من الحفر أي تجاوب أو إجراءً واضحاً لها في المدى القريب.
وكان 4 لاجئين سوريين لقوا مصرعهم وجرح 8 آخرين في عرسال، نتيجة تعرض سيارتهم لقذيفة مجهولة المصدر، وتحديداً عند مدينة الملاهي في أول البلدة من ناحية الحدود السورية ضمن منطقة تعرف بـ “وادي حميد”.