توحد الفصائل المنتشرة على الحدود اللبنانية تحت مسمى “لواء الإسلام”
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201822 تشرين الأول (أكتوبر)، 2015
بيروت ـ ميكروسيريا
أكدت مصادر لبنانية عن قيام الفصائل الإسلامية على الحدود الشرقية للبنان مع سوريا، بتوحيد صفوفها تحت مسمى “لواء الإسلام” تجهيزاً لمعركة مرتقبة، بعد العملية العسكرية التي نفذها الجيش اللبناني مطلع الأسبوع الحالي مستهدًفا عربة لهم، مما أدى إلى مقتل 8 وإصابة 12 آخرين.
وأوضحت المصادر لـ “الشرق الأوسط”، أن عملية الجيش اللبناني دفعت الفصائل لمراجعة حساباتهم بتوحيد صفوفهم وتجميع قواهم تحت مسمى “لواء الإسلام”، الذي وضعوا له هدفاً أساسياً يختصر بحماية السنة في البقاع الشمالي و”عرسال” والقرى المختلطة في “العين “و”جديدة الفاكهة “وصولاً إلى “شعت”.
وقالت المصادر إنه “منذ ثلاثة أسابيع بدأت الفصائل وقوامها نحو الألف عنصر من “داعش” و”جبهة النصرة” و”أحرار الشام”، وما تبقى من عناصر من فصائل إسلامية، الانضواء ضمن فريق مسلح واحد بهدف توحيد جهودهم القتالية في المرحلة المقبلة، وهم يقومون بتعزيز وتحصين مواقعهم وإقامة مراكز جديدة بحفر خنادق بما تبقى لديهم من جرافات”.
وأشارت المصادر إلى أنه بعدما كانت منطقة “الكسارات” و”وادي حميد” بيد “النصرة” و”أحرار الشام”، وجرود “رأس بعلبك” وجزء بسيط من أراضي “عرسال” في الجرود الشمالية تحت سيطرة تنظيم “داعش”، أصبحت مراكز النفوذ بين الأطراف مفتوحة أمام الجميع بعد توحيد الصفوف.