ارتفاع نسبة نهب الآثار في مناطق الأسد مقارنة بمناطق “داعش” والمعارضة
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201830 تشرين الأول (أكتوبر)، 2015
أظهرت نتائج دراسة أجرتها مؤسسة “المدارس الأميركية للبحث الشرقي” حول نهب الآثار السورية، ارتفاع عمليات النهب في المناطق التي يسيطر عليها نظام الأسد، مقارنة بالمناطق التي تسيطر عليها المعارضة أو تنظيم “داعش”.
وكشفت الدراسة أن المناطق التي يسيطر عليها نظام الأسد نهبت آثارها بنسبة 27.6 في المئة، أما مناطق “داعش” نُهبت آثارها بنسبة 21.4 في المئة، في حين وصلت النسبة في المناطق التي تسيطر عليها قوات المعارضة إلى 26.6 في المئة.
وقالت الأستاذة في جامعة “داتموث” جيسي كاسانا، إن “ما وجده بحثنا كان مدهشاً، من الواضح أن الآثار تنهب بصورة كبيرة في المناطق التي يسيطر عليها “داعش”، لكن النهب قد يكون أكثر انتشاراً في المناطق التي تسيطر عليها قوات المعارضة السورية أو وحدة حماية الشعب الكردية”.
وتجاوز قيمة ما تم تهريبه البليوني دولار، حيث تحولت سوريا من مزار سياحي شهير إلى قبلة لتجار الآثار ومهربيه، يأتون إليها ويخرجون حاملين تاريخها عبر منفذين، الأول تركيا لتصبح إسطنبول محطة أساسية لتهريب التراث السوري إلى دول العالم المختلفة، وعبر لبنان لكن بنسبة أقل.
ويذكر أن المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم “يونيسكو” إرينا بوكوفا، حذرت من أن “داعش” يقوم بعمليات نهب واسعة النطاق للآثار في سوريا، مشيرةً إلى أن تهريب القطع الأثرية هدفه تمويل المتطرفين، ودعت دول الاتحاد الأوروبي إلى تعزيز تشريعاتها لوقف عمليات التهريب.