السلطات الكردية تمنح أوراق رسمية حتى للممتلكات المسروقة في تل أبيض
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201830 تشرين الأول (أكتوبر)، 2015
عملت وحدات الحماية الشعبية، بعدما صادرت خلال الأشهر الماضية ممتلكات المدنيين في تل أبيض بريف الرقة بحجة انتماء أصحابها لتنظيم داعش، على توزيعها على منتسبيها من المقاتلين الأكراد.
وبحسب ناشطي حملة الرقة تذبح بصمت فإن من أسمتها “سلطات الأمر الواقع” أجبرت مالكي الدراجات النارية على تسجيلها، حيث يحصل مالك الدراجة على ورقة حيازة بقيمة ٥٠٠ ليرة سورية، بغض النظر عن المالك الحقيقي للدراجة وعن مصدرها، ليمنح بعد ثلاثة أيام لوحة معدنية بقيمة خمسة آلاف ليرة سورية.
وأشار المصدر إلى أن هذه القيمة هي نفس القيمة التي فرضها تنظيم “داعش” على المدنيين ممن يملكون دراجات نارية قبل عام تقريباً، في بداية سيطرته على تل أبيض.
وبحسب روايات المدنيين في تل أبيض، فإن القوات الكردية فرضت الضرائب على مالكي الدراجات النارية، وسجّلت حتى المسروق منها، دون النظر إلى مالكها الأساسي، رغم علمها بأن الكثير منها قد تمت سرقته.
وبحسب المصدر أيضاً فإن المليشيات التابعة لقوات الحماية الكردية، صادرت كل دراجة نارية تحمل لوحة صادرة عن تنظيم “داعش” واعتقلت صاحبها، لتبدأ عملية انتهاكات جديدة بحق المدنيين، عبر نقل الملكيات الخاصة لغير أصحابها، فيما يتوقع أنّ تفرض سلطات الأمر الواقع، مزيداً من الرسوم على المدنيين تتمثل برسوم الخدمات الأساسية، ورسوم على الأراضي الزراعية، بخطى مشابهة لما قام به داعش، بهدف إفقار المدنيين