المعتقلون … سوق سوداء تعود بآلاف الدولارات على النظام ووسطائه
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 20185 تشرين الثاني (نوفمبر - نونبر)، 2015
وصفت منظمة العفو الدولية، آمنستي، أعمال الإخفاء القسري الذي يمارسه النظام السوري، بات أكثر من كونه “جريمة ضد الإنسانية”، وكشفت أن النظام يستفيد من السوق السوداء حيث يكون أقارب الأشخاص المفقودين في حالة يأس لمعرفة مصير ذويهم”.
وحسب المنظمة، فقد بلغ عدد السوريين المغيبين قسرياً، ستين ألف شخص، منذ بداية الثورة السورية، في شهر آذار من العام 2011، ويضطر ذوو المغيبين إلى دفع رشاوى للحصول على أي معلومة حولهم؛ دون الوصول إلى نتيجة نهائية، وفي غالب الأحيان لا يصل إلى ذوي المعتقلين معلومات حتى عن أماكن اعتقالهم.
وأضافت المنظمة إن أقارب المعتقلين “يواجهون الاعتقال هم أنفسهم، في حال اتصلوا بالجهات الأمنية للاستفسار للحصول على معلومات عن ذويهم المفقودين”؛ ووصفت الحالة التي وصلت إليها الأمور، والطرق التي يتبعها ذوو المفقودين من دفع رشاوى وغيرها للحصول على تلك المعلومات، بتحولها إلى “سوق سوداء يجني فيها الوسطاء والمسؤولون آلاف الدولارات”.