2000 طالب سوري ينتظرون فتح أبواب التعليم لهم
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 20189 تشرين الثاني (نوفمبر - نونبر)، 2015
أكدت إحصائية خاصة بمنظمة “اليونسيف” أن 500 طالب وطالبة من اللاجئين السوريين في الأردن، ينتظرون توفير مقاعد دراسية له، فيما بلغ عدد الطلبة اللاجئين المسجلين في قوائم المدارس التابعة لمديرية التربية في منطقة الرشيد بلواء البادية الشمالية والشرقية بالأردن مايقارب 2000 طالب. وقال المسؤول في مديرية التربية الأردنية رياض شويفات، أن المديرية تضم 158 مدرسة من بينها 47 مدرسة مستأجرة، ويلتحق فيها قرابة 26 ألف طالب وطالبة من الأردنيين، و 800 طالب وطالبة من اللاجئين السوريين، لافتاً إلى أن المديرية خاطبت وزارة التربية والتعليم بحاجتها إلى فتح 5 مدارس مسائية خاصة بالطلبة السوريين الذين يتوزعون بمناطق متعددة من لواء البادية الشمالية الشرقية. وأشار شويفات إلى أن عملية افتتاح المدارس المسائية الخاصة بالطلبة من اللاجئين السوريين، تحتاج إلى عمليات تنسيق وتعاون بين وزارة التربية والتعليم ومنظمة “اليونيسف” وتربية البادية الشرقية، كون منظمة اليونيسف هي الجهة المعنية بتعليم الطلبة السوريين، ودفع نفقات تعليمهم إلى وزارة التربية والتعليم. وفي ذات السياق، لفت شويفات إلى أن استقبال الطلبة السوريين في المدارس الحكومية ساهم بخلق حالة من الإكتظاظ الطلابي في بعض المدارس، موضحاً أن افتتاح مدارس خاصة بالطلبة السوريين سيعمل على التخلص من حالات الإكتظاظ الطلابي. ويذكر أن منظمة “اليونيسف” افتتحت قرابة 120 مركزاً للتعليم المجاني، بهدف توفير التعليم غير الرسمي للطلبة السوريين الذين لا يلتحقون بالتعليم ضمن المدارس الحكومية ومدارس مخيمات اللجوء، فيما أن هناك قرابة 60 ألف طفل لا يلتحقون بالتعليم، في ظل تواجد ما يقارب 130 ألف طالب وطالبة من اللاجئين السوريين، يتوزعون في المدارس الأردنية الحكومية ومدارس المخيمات.