on
تعرف على “سهير أتاسي” عضو اللجنة العليا للمفاوضات عن الائتلاف السوري
من مواليد مدينة دمشق عام 1947، حائزة على شهادة الأدب الفرنسي من جامعة “دمشق”، بالإضافة لدبلوم في التربية.
وعلى الرغم من أن “الأتاسي” شخصية سياسية بارزة في الوقت الحالي، إلا أنه لا يمكن إنكار تاريخها الثقافي والسينمائي، حيث عملت “الأتاسي” في ميدان الإنتاج الثقافي والإنتاج السينمائي منذ تخرجها من الجامعة، لتلتفت بعدها إلى السياسة انطلاقاً من مقولات والدها “جمال الأتاسي”، والذي يعد أحد الأدباء المعروفين على مستوى الوطن العربي.
واعتمدت “الأتاسي” على الطروحات الديموقراطية، التي نادى بها والدها بضرورة الحوار وضرورته للخروج بالبلاد من أزمتها الراهنة لتؤسس منتدى “الأتاسي” في دمشق عام 2001، الذي لم يدم طويلاً وأغلقته السلطات السورية واعتقلت أعضاءه، حيث دعت فيه إلى حوار وطني مع حزب البعث والشيوعيين والإخوان المسلمين وغيرهم من نشطاء المجتمع المدني في وقت سابق، وبقيت في نشاطها السياسي الداعي لتعدد الأحزاب في سورية إلى ان قامت الاحتجاجات في سورية.
وفي شهر “كانون الأول” من عام 2009 أعادت “الأتاسي” إطلاق منتداها المغلق عبر موقع “الفيسبوك” للتواصل الاجتماعي، وركز المنتدى في شكله الجديد على مناقشة القضايا المرتبطة بالديمقراطية كالحركات المدنية السلمية.
وتعرضت “الأتاسي للاعتقال بتاريخ 16/3/2011، بعد مشاركتها في اعتصام مع أهالي المعتقلين في الاحتجاجات المطالبة بالحرية التي أطلقت شرارة الثورة السورية عام 2011، حيث خرجت الأتاسي على قناة “الجزيرة” لتشيد بتلك المظاهرات وتعلن تأييدها الكامل لها، حيث أمضت قرابة الشهر في سجنها وأفرج عنها بتاريخ 3/4/2011 مقابل كفالة مالية.
وغادرت “الأتاسي” بعدها سوريا إلى الأردن، بعد أن انضمت إلى الهيئة العامة للثورة السورية بعد تأسيسها عام 2012، وتنتقل بعدها إلى فرنسا فبلجيكا ولتعود إلى تركيا وتستلم وحدة الدعم التابعة للمجلس الوطني السوري، ومن ثم إلى الائتلاف، حيث شغلت الأتاسي فيه منصب نائب رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية.
وتم اختيار “سهير أتاسي” في مؤتمر الرياض لتكون عضواً في اللجنة العليا للمفاوضات من ضمن قائمة الائتلاف السوري المشاركة في مؤتمر الرياض.
المصدر : الإتحاد برس