نداءات لإنقاذ سكان مضايا من كارثة إنسانية
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 20186 كانون الثاني (يناير - جانفي)، 2016
وجهت المعارضة السورية وناشطون نداءات استغاثة لإنقاذ سكان مدينة مضايا بريف دمشق من كارثة إنسانية، وذلك مع تفاقم المعاناة بسبب الحصار الذي تفرضه قوات النظام ومليشيا حزب الله وسوء الأحوال الجوية، مما اضطر بعض السكان إلى أكل القطط.
فقد وجّه رئيس المجلس الثوري بمدينة مضايا نداء استغاثة إلى العالم والعرب والمسلمين لإنقاذ المدينة من الحصار المفروض منذ أكثر من سبعة أشهر.
من جهته طالب الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية بتحرك دولي عاجل من الأمم المتحدة والمجتمع الدولي وأصدقاء الشعب السوري لإدخال مساعدات إغاثية فورية لمدينة مضايا.
ويقول الائتلاف السوري إن أكثر من أربعين ألف مدني من سكان مضايا يتهددهم الجوع والموت نتيجة الحصار، مشيرا إلى أن عدم التزام النظام وحزب الله ببنود اتفاقية “الزبداني الفوعة”، التي تقضي بإدخال مساعدات إلى مضايا، هو السبب المباشر في حالات الوفاة التي شهدتها المدينة.
وكان المكتب الطبي في مضايا أعلن في بيان أمس الثلاثاء وفاة 31 مدنيا الشهر الماضي جوعا، حيث اضطر السكان إلى أكل القطط والأعشاب للبقاء على قيد الحياة.
وقد خرجت في عدة مدن وبلدات بريف إدلب مظاهرات طالبت المجتمع الدولي بالتحرك لإنقاذ المدنيين في مضايا وفك الحصار عن المدينة.
ومما فاقم المعاناة العاصفة الثلجية التي ضربت عدة مدن وبلدات سورية، وخاصة مضايا والزبداني حيث يفتقد الأهالي مواد التدفئة.
المصدر: الجزيرة نت