انخفاض معدل الاغتيالات بعد عودة المعارك في درعا
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201813 كانون الثاني (يناير - جانفي)، 2016
درعا – إياس العمر:
شهدت محافظة درعا في الآونة الأخيرة انخفاضاً في معدل عمليات الاغتيال، مع عودة المواجهات مع قوات النظام في أكثر من جبهة في المحافظة، وذلك بعد توقف العمليات العسكرية في المنطقة لعدة أشهر، ترافقت مع عمليات اغتيال شبه يومية لقياديين وعناصر مدنيين وعسكريين في المحافظة.
وكانت محافظة درعا شهدت هدوءً على معظم جبهات القتال مع قوات النظام خلال الأشهر الماضية، وترافق ذلك مع حالة من الفلتان الأمني الغير المسبوقة في المحافظة.
وبحسب مكتب توثيق الشهداء في درعا، شهدت المحافظة العام الماضي 105 حالات اغتيال، تعرض لها عدد من القادة العسكريين والناشطين الثورين، وكان ملاحظاً خلال الأيام الماضية، وبالتزامن مع فتح قوات النظام أكثر من جبهة في المحافظة، ومنها جبهة مدينة الشيخ مسكين في ريف درعا الشمالي وجبهة حي المنشية في درعا البلد، انخفاضاً ملحوظاً في عدد محاولات الاغتيال في المحافظة.
ونسبة الانخفاض في معدل الاغتيالات للفترة ما بين الرابع من كانون الأول/ديسمبر من العام الماضي والثاني عشر من كانون الثاني/يناير من العام الحالي، هي 78 في المئة، مقارنة بالفترة ما بين السادس والعشرين من تشرين الأول/أكتوبر من العام الماضي والثالث من كانون الأول/ديسمبر من العام الحالي، بحسب ما أفاد أبو غياث الشرع عضو مكتب توثيق الشهداء في محافظة درعا لـ “ .
ومن جانبه أكد الناشط هاني العمري لـ “ ”، أن فتح جبهات القتال من جديد في المحافظة، كان له الدور الأكبر في الانخفاض الكبير في نسبة عمليات الاغتيال، وبأن حملة قوات النظام ساعدت في إحياء روح الثورة من جديد، يضاف إلى ذلك عدد من العوامل، تتمثل باهتمام المناطق التي يسيطر عليها الثوار بالجانب الأمني، حيث قامت مجموعة من المجالس المحلية في المحافظة بالتعاون مع التشكيلات العسكرية بإنشاء مراكز أمنية، وعملت على عدد من الخطوات للحد من عمليات الاغتيال، ومنها وضع حواجز على مداخل ومخارج مناطق سيطرة الثوار، ومنع “تفييم” السيارات أي تغيير لون زجاجها، في تلك المناطق والتحقق من هويات الأشخاص الداخلين والخارجين من المنطقة.