الجيش الحر “يقاوم” اقتحام الأسد ويخسر قائدين ميدانيين
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201818 كانون الثاني (يناير - جانفي)، 2016
تعرضت مدينة داريا خلال الأسبوع الماضي إلى حملة قصفٍ مركزة، تزامنًا مع اشتباكات متواصلة على الجبهة الغربية.
وتحاول قوات الأسد اقتحام الجبهة الغربية (المنظمة)، منذ أكثر من شهر، لكنّ فصائل الجيش الحر تبدي “مقاومةً” كبيرة على خطوط الجبهة، وتمكّن مقاتلوها من إعطاب دبابة وعربة “BMP”، الأحد 10 كانون الثاني. وقال لواء شهداء الإسلام، العامل في داريا، إن مقاتليه قنصوا خمسة جنودٍ للأسد على عدة جبهات في المدينة، الخميس 14 كانون الثاني.
تزامنًا مع الاشتباكات، استهدفت قوات الأسد المدينة بأكثر من 130 برميلًا متفجرًا خلال الأسبوع، إلى جانب 27 صاروخ أرض- أرض من نوع “فيل” (أبو شخرة)، والعديد من قذائف الهاون والمدفعية من جبال الفرقة الرابعة المطلة على المدينة، وفق ما وثق مراسل عنب بلدي.
وأضاف المراسل أن 11 “شهيدًا” سقطوا في المدينة، بينهم طفلٌ وقائدان ميدانيان في لواء شهداء الإسلام، خلال الأسبوع.
وكان الطفل أصيب قبل ثلاثة أشهر، بعد ولادته بيومين بشظايا سببتها البراميل المتفجرة، وبقي في عناية المشفى الميداني، لكنه فارق الحياة، يوم الخميس.
وتسعى قوات الأسد، من خلال محاولات الاقتحام على الجبهة الغربية، إلى فصل داريا عن جارتها المعضمية، لإحكام الخناق على المدينة وإيقاف دخول المواد الغذائية والإمداد إلى مقاتلي المدينة المحاصرين منذ ثلاث سنوات.
المصدر: عنب بلدي – داريا