المعارض وليد البني ينصح وفد الرياض في المعارضة بالاعتذار وعدم حضور مؤتمر جنيف
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201828 كانون الثاني (يناير - جانفي)، 2016
بكل صراحة:
كنت قد قررت أن لا أبدي رأيا لا سلبا ولا إيجابا حول وجوب مشاركة المعارضة السورية في مفاوضات تطبيق القرار 2254 والذي هو تجسيد لخطة الحل الروسية الايرانية القائلة بتشكيل حكومة جديدة ودستور جديد ثم انتخابات كما جاء حرفياً على لسان السيد دي مستورا وذلك لسببين.
الاول هو نتيجة معرفتي بموازين القوى على الأرض وهمجية الهجوم الروسي الايراني وجدية دعمهم لنظام الطاغية وإصرارهم على عدم سقوطه.
الثاني ضعف أشقائنا وعدم جدية من يدعون صداقتنا في تقديم أي دعم حقيقي للمعارضة المعتدلة في مواجهة اجرام النظام من ناحية ووحشية التكفيريين من ناحية أخرى.
وبالتالي عدم رغبتي في المزاودة على أحد فالخيارات مرة وصعبة على الجميع وبسبب تضارب مصالح الداعمين للمعارضة وعدم وجود أجندة مشتركة يجمعون عليها كما هو الحال لدى داعمي النظام.
لكن الجلوس الى طاولة المفاوضات بدون أنهاء معاناة المحاصرين والمجوعين والمعتقلات والمعتقلين سأعتبره خطأً جسيماً . لأن مجرد الاعتراف بالقرار 2254 كأساس للحل هو تسليم بالهزيمة ( وهو ليس خطأً ضمن توازنات القوى الحالية) لكن التوقيع على الهزيمة دون رفع الحصار عن الجائعين ودون تخليص الأسرى من النساء والأطفال على الأقل سيعتبر نوع من الخيانة.
إذا كان لابد من الهزيمة فالتكن دون توقعينا واعترافنا بشرعية قتلنا جوعا واغتصاب اسيراتنا وتعذيب اسرانا حتى الموت.