# 'الاثاري عمرالبنيه: قلعة صلاح الدين الاثرية بين اجرام النظام وكذب وتستر مليشيا الاثار والمتاحف'

تعد قلعة صلاح الدين الايوبي من اهم القلاع الاثرية على الساحل السوري وتقع في مدينة اللاذقية بالقرب من مدينة الحفة وللقلعة اهمية تاريخية وسياحية بالغة الاهمية وقد اعيد تاهيل القلعة وترميمها بمنهجية علمية حديثة من قبل مؤسسة الاغاخان للثقافة بعد ان كانت القلعة قيد الاهمال والمشاريع الوهمية واعمال التعهد التي لاتمت باي صلة لمنهجية الترميم وتاهيل الابنية الاثرية
 لكن لم تدم الفرحة طويلا وكان حالها كحال بقية المواقع والقلاع الاثرية السورية والتي لم تسلم من الاجرام والقصف والسرقة والتخريب حيث تعمدت قوات النظام قصفها وتحويلها الى ثكنة عسكرية ونصب مدافع الثلاثة وعشرين على ابراجها واسوارها وسرقت محتويات وتجهيزات القلعة واصرت الا ان تحول موقع القلعة السياحي الى ساحة للصراع والقتال وتسويق الاكاذيب والدعايات وان من يدمر القلعة ويقصفها هم سكان الحفة في الوقت الذي يسرح ويمرح فيه طيران النظام الحربي وتبارك ادارة اثار النظام لطيران الاحتلال الروسي وتصقف له على انغام أكاذيبهم في اليونيسكو وسينفونية ابعاد الاثار عن الصراع والتي صدعت رؤسنا بها مليشيا الاثار وارباب السوابق والمنسقين والمستاذنين من داعش
 وبعد ان رفعوا رايات البغاء للطيران الروسي وقصف البشر والحجر والشجر في ريف اللاذقية عادة العصابة من جديد لتمارس التضليل لتتستر على التدمير والسرقة وتعمد طمس معالم الاجرام والسرقة بقلعة صلاح الدين
 والعنوان الابرز زيارة ميدانية لوزير الثقافة عصام خليل ومدير عام الاثار مامون الكريم للوقوف على حال قلعة صلاح الدين المحررة من المجموعات المسلحة والتي قامت بسرقة تجهيزاتها على حد تعبيرهم الفاسد والكاذب وانه الوزير امر باعادة تجهيز القلعة وفتحها للزوار
 متسترين و بكل وقاحة وصفاقة على اجرام نظامهم بقلعة صلاح الدين الاثرية ومقدمين من قصف المواقع الاثرية والابنية والاحياء الاثرية بحلب وحمص ودمر تاريخ وحضارة سوريا انه حامي الحما
 اجل فهم الخدم الاوفياء لولي امرهم النظام الذي يحميهم ويستخدمهم في سرقة وتدمير تاريخ وحضارة سوريا والمتستر على اجرامهم وفسادهم
 الاثاري عمرالبنيه