محافظ طرطوس يرعى تخريج دفعة جديدة من شبيحة (الحماية الذاتية)
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201812 شباط (فبراير - فيفري)، 2016
غيث علي:
أفادت مصادر إعلامية موالية للنظام أن محافظ طرطوس رعى قبل يومين حفل تخريج دفعة جديدة من ميليشيا الحماية الذاتية في المدينة، لتكون رديفاً جديداً لقوات النظام والميليشيات الطائفية الأخرى في عملياتها واقتحاماتها للمدن والبلدات في سوريا.
وبحسب المصادر فإن معظم خريجي هذه الدفعة والذي بلغ 180 مقاتلاً كانوا من الموظفين، وتطوعوا في الميليشيا بعد وعودٍ بمكافآت مالية تضاف إلى رواتبهم التي ستستمر في حال التحاقهم بالميليشيات المقاتلة بجانب النظام.
المتدربون الـ 180 الذين وفدوا من مختلف قرى وبلدات طرطوس كانوا الدفعة الثانية من ميليشيا “الحماية الذاتية” الموالية، وخضعوا لمعسكرٍ تدريبي مدته 15 يوماً تدبوا خلالها على عددٍ من أنواع الأسلحة بذريعة “تنفيذ أي مهمة توكل إليهم لحماية قراهم والممتلكات الخاصة والعامة والبنى التحتية والمنشآت ضمن مناطق إقامتهم وعملهم”.
وخلال حفل تخريج هذه الدفعة أكد محافظ طرطوس صفوان أبو سعدى على أهمية تطبيق التدريبات التي قدمت خلال الدورة على أرض الواقع لحماية “المحافظة الآمنة من أي فعل إرهابي ومنعكساته السلبية”، مشيرا إلى أن طرطوس تفتخر “بسير أبنائها على نهج وخطوات الأجداد الذين قارعوا المستعمر ومنعوه من تقسيم سوريا”.
والمعروف عن محافظة طرطوس عموماً أنها الخزان البشري لقوات النظام والميليشيات الموالية الأخرى من الدفاع الوطني والشبيحة وغيرها، ولا يكاد يخلو منزل في المحافظة من قتيلٍ أو أكثر لقي مصرعه على جبهات القتال بعيداً عن محافظته.
وخلال الحفل، أشار أشاد العقيد قائد الدورة بالإقبال المتزايد على الالتحاق بدورات فصائل الحماية الذاتية من مختلف الأعمار، موضحا أن الذين التحقوا استعادوا معلوماتهم ومهاراتهم القتالية التي اكتسبوها أثناء خدمتهم الإلزامية، مشيراً إلى أنهم تدربوا على استخدام أسلحة فردية ورشاشات خفيفة ومتوسطة إضافة إلى كيفية التعامل مع المدنيين والسيارات على الحواجز الأمنية والأماكن الواجب تفتيشها.