‘الإندبندنت: إن فشلت محادثات السلام سيزول الأسد بالقوة’
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201815 شباط (فبراير - فيفري)، 2016
ذكرت الإندبندنت في تقريرٍ ترجمه المركز الصحفي السوري، تناولت فيه تصريحات وزير الخارجية السعودي عادل الجبير عزم المملكة العربية السعودية استخدام القوة العسكرية لإزالة بشار الأسد من سدة الحكم، في حال فشل مفاوضات السلام.
وقال الوزير، في تصريح لشبكة سي إن إن الأمريكية”:لا يساورني أي شك حول رحيل بشار الأسد، والذي سيغادر إما عن طريق عملية سياسية، أو سوف يتم إزالته بالقوة.”
وتجدر الإشارة إلى قيام المملكة العربية السعودية بإرسال قوات وطائرات مقاتلة إلى إحدى القواعد العسكرية التركية، وذلك قبل عمليات برية محتملة من سوريا.
وقال “الجبير” إن المملكة العربية السعودية مستعدة للمساهمة بإرسال قوات برية للقتال في سوريا، ولكن فقط كجزء من قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة”.
وأضاف قائلاً : “نحن على استعداد للمضي قدماً، وسنفعل ما في وسعنا لضمان استمرار العملية السياسية، مع احتمال كبير بفشل هذه العملية وذلك بسبب تعنت نظام الأسد وحلفائه”، ويجب إثبات صحة هذا الإحتمال قبل اللجوء إلى الخيار الوحيد وهو القوة.”
وخلال مؤتمر صحفي عقده في الرياض، اليوم الأحد، قال الجبير: فيما مضى بذلت إيران ما في وسعها لدعم الأسد لكنها فشلت، واليوم طلب الأسد الدعم من روسيا، وستمضي إلى نفس الفشل.
وتأتي تصريحات السعودي في وقتٍ تشهد مدينة حلب معارك عنيفة، شهدت خلالها تحقيق قوات الأسد، مدعومة بغطاءٍ جوي كثيف، انتصارات هامة على حساب فصائل المعارضة هناك، وأصبحت قريبة من محافظة الرقة، المعقل الرئيسي لتنظيم الدولة الإسلامية.
ومن المرجح أن تكون هذه الخطوة استباق لأي خطط سعوديّة لإرسال قوات برية لمحاربة تنظيم الدولة في سوريا.
ختمت الإندبندنت تقريرها الذي ترجمه المركز الصحفي السوري، بتأكيدها على الآمال الضعيفة التي تنظر إتفاق وقف “وقف الأعمال العدائية” مؤقتاً وذلك في غضون أسبوعٍ من الآن، وتعمل القوى العالمية على ذلك، مع القليل من الأمل لسلام طويل الأجل، وخصوصاً بعد تعهد النظام باستعادة السيطرة على كامل البلاد بالقوة، وذلك على لسان رئيس النظام بشار الأسد، حيث قال:”إن ذلك سيستغرق وقتاً طويلاً و سنتكبد ثمناً باهظاً”.
ترجمة المركز الصحفي السوري ـ محمد عنان
اضغط للقراءة من المصدر
المركز الصحفي السوري