Written by
MICRO SYRIA ميكروسيريا
on
on
(عيد الحب ) في دمشق عاصمة الحرب.. ورود حمراء مهربة من لبنان وحفلة وسوف بـ80 ألف ليرة

تناقض بين الموت والاحتفالات!
علاء سعد وهو أحد الموظفين يعمل في منظمة دولية تعمل في سوريا، أكد أنه تمكن من حضور هذه الحفلة رغم سعرها الخيالي لأنه يتقاضى راتبه بالدولار وتكلفة الدخول للحفلة رغم ضحامتها فهي لا تتجاوز 200 دولار.وأضاف سعد لـ”هافينغتون بوست عربي” “أن هناك تناقضًا فاضحًا في سوريا ما بين أشخاص يموتون من الجوع وآخرون يسهرون ويبذخون”.من جانبها تقول ساندرا عيسى (طالبة) إنه لا يوجد أي مشكلة في الذهاب لمثل هذه الحفلات، خاصة وإن كان الشخص مقتدراً مادياً ويمكنه أن يدفع تكلفة السهرة، فالحياة يجب أن تستمر حتى في ظل بقاء الحرب.من جهتها لوجين خليل (معلمة) وجدت أنه من “غير المنطقي أن ندفع مبالغ طائلة لأننا اليوم في جو حرب، والانتقاد يوجه لمنظمين ممن وضعوا هذه الأسعار، وربما كان من باب أولى واحتراماً لوضع الناس الاقتصادي أن نكون الأسعار مدروسة أكثر”.2000 و35 ألف ليرة!
طبعاً، لم تقتصر استعدادات متعهدي الحفلات في دمشق على حفلة جورج وسوف، إذ رأوا بعيد الحب مناسبة لإعادة تنشيط عملهم ونظموا حفلة لآدم وحسين الديك، بالإضافة لحفلات صغيرة توزعت في مطاعم وبارات دمشق وتراوحت أسعارها ما بين الألفي ليرة والـ35 ألف ليرة.وبعيداً عن الحفلات وجو السهر، بات الحب مكلفاً في دمشق بسعر الورود الحمراء يفوق الـ 1500، ما جعل شراءها مستحيلاً، ويشرح معتز الحاج أحد تجار الورود أن “الفالنتاين” يعتبر عالميًّا يوم الزهور بمعنى أنه حتى هولندا تعتبر هذا اليوم يوما اقتصاديا بامتياز حتى أنها تعول عليه.وأضاف لـ”هافينغتون بوست عربي” أنه “بالنسبة لسوريا بدأ التجار بالاستعانة بالورود المستوردة أو المهربة من لبنان التي يبلغ ثمنها دولاراً واحداً ويمكن أن يزيد السعر كلما زاد طول الوردة، وطبعا يضاف سعر تهريبها وتلف بعض الورود أثناء النقل وأرباح التجار.ميزانية الحب!
