ريف حمص.. التنظيم يجبر قرى موالية على النزوح بينهم مسقط رأس بثينة شعبان
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201819 شباط (فبراير - فيفري)، 2016
علمت “زمان الوصل” من مصادرها الخاصة في بادية حمص، أن 90 بالمائة من سكان 5 قرى موالية للنظام بريف حمص الشرقي، نزحوا مؤخرا عن قراهم، نتيجة استهدافها، وبشكل متواصل، بقذائف صاروخية ومدفعية من قبل تنظيم “الدولة الإسلامية”.
وقالت المصادر إنّ القرى المهجّرة، هي “مكسر الحصان”، “جب الجراح”، “أم السرج”، “أبو خشبة”، إضافة إلى قرية “المسعودية”، مسقط رأس “بثينة شعبان” مستشارة بشار الأسد للشؤون السياسية.
وأشارت مصادر “زمان الوصل” إلى أن القرى المذكورة التي تبعد عن مدينة حمص مسافة تتراوح ما بين (50 -60 كم)، قريبة جدا من مقرات تابعة لتنظيم “الدولة”، حيث يقوم الأخير، بشكل شبه يومي، باستهداف القرى المذكورة، وخاصة “الجراح”، و”المسعودية”، بصواريخ “غراد” وقذائف المدفعية، رغم تواجد كثيف، لجيش النظام وميليشيا “الدفاع الوطني” في محيط القرى الموالية المذكورة، كما يقوم طيران النظام الحربي والمروحي -حسب المصادر نفسها- وبتوصية مباشرة من “شعبان”، باستهداف كل شيء يتحرك في بادية حمص منذ 3 سنوات تقريبا.
وأشارت مصادر “زمان الوصل” إلى أنه لم يبق في القرى الموالية سوى ميليشيات “الدفاع الوطني”، وبعض الموظفين بناحية “جب الجراح”.
وطالبت صفحات موالية للنظام بريف حمص الشرقي، ومنها صفحة “المخرم”، بايجاد “حل عسكري” للمأساة التي تعيشها القرى المذكورة، وخاصة “جب الجراح ” و”المسعودية”.
يذكر أن “التنظيم” يسطير على نحو 70 بالمائة من بادية حمص التي تمتد حتى مدينتي دير الزور و”الرقة”.
المصدر: زمان الوصل