أكثر من 54 قتيلاً للنظام في معركة «وإن عدتم عدنا» جنوب البلاد
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201823 شباط (فبراير - فيفري)، 2016
أعلنت فصائل تابعة لقوات المعارضة السورية، العاملة في «حوران» جنوب سوريا، عن مقتل أكثر من 54 عنصراً للنظام، والميليشيات المساندة له، في اشتباكاتٍ دارت بينهم، ضمن معركةٍ أطلقت فصائل المعارضة عليها اسم «وإن عدتم عدنا»، على جبهتي (تل قرين، وسرية عيون العلق) بريف درعا.
وأوضح مراسل «قاسيون» هناك، أن معركة (وإن عدتم عدنا)، انطلقت في الـ 16 من شهر شباط/ فبراير الجاري، للسيطرة على نقاطٍ عدة، تسيطر عليها قوات النظام السوري، في منطقة «مثلث الموت»، بين محافظات (درعا، القنيطرة، وريف دمشق).
وأفاد المراسل، أن قوات المعارضة، دمّرت 3 دبابات للنظام، و5 آلياتٍ عسكرية، و3 مدافع رشاشة، فضلاً عن قتلها ضابطاً رفيع المستوى في «تل قرين».
من جانبه قال «أبو سليمان العز» المنسق العام لمعركة (وإن عدتم عدنا)، إن «أهم الأهداف المحققة في هذه المعركة، التي انطلقت قبل أيام، تتمثل بإيقاف المخطط الروسي – الإيراني، للهجوم على مناطق سيطرة الثوار، في مثلث الموت والقنيطرة».
وتابع المراسل، أن قوات المعارضة، نجحت في إيقاف الهجوم على مثلث الموت والقنيطرة، الذي باشرته قوات النظام السوري، والميليشيات الطائفية، منذ أيام بغطاء جوي روسي، وأجبروهم على وقف تقدمهم تجاه «المنشية» في درعا.
وتعتبر منطقة مثلث الموت، الواقعة بين أرياف درعا والقنيطرة ودمشق الغربي جنوب سوريا، إحدى المناطق الاستراتيجية المهمة، التي شهدت سلسلة معارك، كان آخرها معركة «الطريق إلى دمشق»، التي أطلقها الثوار في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، ويعتبر مثلث الموت هو طريق المعارضة، لفك الحصار عن غوطة دمشق الغربية، ومدينة «معضمية الشام».
المصدر: وكالة قاسيون للانباء