الخارجية الروسية ترفض مرسوم الأسد وتؤكد لا انتخابات دون دستور جديد
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201825 شباط (فبراير - فيفري)، 2016
ردت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، «ماريا زاخاروفا» أمس الأربعاء، على المرسوم الذي أصدره رأس النظام السوري، بشار الأسد، مؤكدة أن الانتخابات العامة في سوريا، يجب أن تجري وفق دستور جديد للبلاد. وأنها تدخل ضمن عملية التسوية السياسية بين الحكومة السورية والمعارضة، التي تدعمها موسكو بقوة.
وحمل الرد القوي من المتحدثة باسم الخارجية الروسية، تهديداً لدمشق من حيث النوايا في الطريقة التي من المفترض أن تجري فيها الانتخابات، قائلة: «أُعلن في العاصمة السورية عن موعد إجراء انتخابات لمجلس الشعب في الجمهورية العربية السورية يوم 13 نيسان/أبريل القادم، وفي هذا الصدد أود أن أشدد على أن روسيا تحافظ بشكل كامل على الالتزام بالاتفاقات حول محتوى ومراحل عملية التسوية السياسية للأزمة السورية، وفقا لقرارات المجموعة الدولية لدعم سوريا، وقرار مجلس الأمن للأمم المتحدة رقم 2254».
وأوضحت «زاخاروفا» في تفسيرها لما يجري من خلال الموقف الروسي أن: «هذا يعني أننا سنواصل العمل من أجل متابعة مفاوضات سورية شاملة، وبشكل عاجل في جنيف تحت رعاية الأمم المتحدة، بهدف تشكيل حكومة الجمهورية العربية السورية والمعارضة، لهيئات إدارية مشتركة، ومن ثم صياغة دستور جديد، والتي على أساسه ينبغي أن تجري الانتخابات العامة، وهذا النهج المبدئي لروسيا لم يتغير». كما نقلته «سبوتنيك» حرفياً عن المتحدثة.
يذكر أن الأسد أصدر قراراً يقضي بتنظيم انتخابات برلمانية في 13 نيسان/أبريل المقبل، في ثاني انتخابات تشريعية تشهدها سوريا منذ اندلاع الثورة السورية التي نادت بالإطاحة بنظامه.
المصدر: وكالة قاسيون للانباء