وفاة امرأة وابنها في دير الزور جراء قلة الدواء وسوء الرعاية الصحية
27 شباط (فبراير - فيفري)، 2016
نصر القاسم:
سجلت الأحياء المحاصرة في مدينة دير الزور وفاة امرأة وابنها، جراء قلة الدواء وسوء الرعاية الصحية في الأحياء الخاضعة لسيطرة قوات النظام في مدينة دير الزور والمحاصرة من قبل تنظيم “داعش”.
المرأة التي توفيت هي السيدة ابتسام سامي العويد الهلامي وابنها عبد الله عبد الرحمن خالد الهلامي الذي يبلغ من العمر 15 عاماً، في مناطق سيطرة النظام في مدينة دير الزور، بسبب سوء التغذية وقلة الدواء والرعاية الصحية، وعدم توفر العناية اللازمة في المستشفيات العامة.
وبعد إعلان الأمم المتحدة إسقاط 21 طناً من المساعدات الغذائية على حيي القصور والجورة في مدينة دير الزور والخاضعين لسيطرة قوات النظام والمحاصرين من قبل تنظيم “داعش”، وتنفيذ أولى خطوات اتفاق ميونخ، سارع تنظيم “داعش” أمس إلى قصف أحياء القصور والجورة بقذائف المدفعية الثقيلة والفوزديكا والهاون، ما تسبب بمقتل ستة مدنيين كحصيلة أولية، وإصابة عدد آخر بجروح بينهم أطفال، والضحايا هم: (الطفلة زينب موفق الحسن وأحمد الكحيص وسعدون الكحيص وصلاح خضر الصالح ووضاح الكحيص ودحام البجاري).
ومن جانبها، أغارت الطائرات الحربية التابعة للنظام والروسية على قرية الحسينية والطريق الواصل إلى كلية الزراعة والتدريب الجامعي في الضفة المقابلة لأحياء الجورة والقصور المحاذية لنهر الفرات، بالإضافة إلى قصف مدفعي من قبل قوات النظام على قرية الحصان ما أدى إلى مقتل مدني.
كما شنّت الطائرات الروسية غارات جوية على قرية حطلة تحتاني، أدت إلى مقتل (زهرة الحربات وزوجها أحمد الخليف)، في حين شن الطيران الروسي 12 غارة على الهنكارات في المزرعة في قرية البوليل، وتسببت بمقتل عدد من المدنيين عرف منهم (حسين العجيل وباسل مطر الفرحان وشادي صالح معجون الهجو ولقمان وطني الزرزور).
وتعرضت قرية البغيلية لثلاث غارات جوية، وقصفت قوات النظام بلدة عياش وقرية الخريطة في ريف دير الزور الغربي بالمدفعية الثقيلة.
واشتدت وتيرة المعارك في حي الصناعة في دير الزور بين قوات النظام وتنظيم “داعش”، تزامناً مع استهداف الطيران الروسي لأحياء دير الزور بعدد من الغارات الجوية توزعت على: (الصناعة، الشيخ ياسين، شارع التكايا، مدرسة مصطفى أمين، والجبيلة والحويقة ومحيط الحديقة المركزية وكلية العلوم وحي العمال).