اتهامات لـ”جبهة النصرة” بمصادرة أملاك “دروز” إدلب
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 20183 آذار (مارس)، 2016
اتهم الشاعر والكاتب والإعلامي السوري المعارض، ماهر شرف الدين، تنظيم “جبهة النصرة” بالسعي إلى الاستيلاء على أراضي وممتكلات أبناء الطائفة “الدرزية” في محافظة إدلب و”جبل السماق” تحديدا.
ونشر ماهر شرف الدين على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” الخميس، ما سماه “بيانا للرأي العام عن أفعال جبهة النصرة في جبل السماق بإدلب”.
وقال شرف الدين: “لم تكتف (جبهة النصرة) بكل ما قامت به حتى الآن من جرائم مع دروز إدلب الذين ناصروا الثورة منذ انطلاقتها، فإذا بها اليوم تريد الاستيلاء على معظم أراضيهم وممتلكاتهم”.
وتابع شرف الدين: “فقد أصدر مسؤولو النصرة قرارا بمصادرة أملاك كل درزي غير موجود، وطلبوا تقديم لائحة كاملة غدا بتفاصيل كل الممتلكات للبدء بمصادرتها”.
وأضاف: “من المعلوم أن الجزء الأكبر من دروز إدلب قد نزح بسبب المعارك الدائرة، وبالتالي فكل أراضي هؤلاء المنكوبين ومنازلهم تريد النصرة الاستيلاء عليها”.
وشدد على أن “النصرة سبق لها أن صادرت حوالي 60 منزلا في جبل السماق بتهمة أنهم منازل (شبيحة) وأسكنت في تلك المنازل عائلات تركمانية، وقد سبق أن كتبت عن ذلك في حينها”.
واعتبر شرف الدين أن نشر “هذه المعلومات يهدف إلى تنبيه أهل إدلب أولا، ومعرفة موقفهم الملتبس والمحزن تجاه ما يحصل لإخوانهم، وثانيا رسم إعلام للثورة الذي يحاول عند كل جريمة ترتكبها النصرة بحق دروز إدلب أن يدافع عنها ويبررها”.
يذكر أن “عربي21” لا يمكنها التأكد من صحة المعلومات الواردة في مواقع التواصل الاجتماعي من مصدر مستقل.
وكانت “جبهة النصرة” قد أحكمت سيطرتها على منطقة جبل السماق في إدلب إثر مشاركته في جيش الفتح الذي قام قبل أشهر بتحرير محافظة إدلب من جيش النظام والميليشيات الشيعية المتخالفة معه.
العلاقة بين النصرة وبين دروز المنطقة، عرفت تطورا خطيرا، عندما قتل بعض منتسبي النصرة حوالي 20 مواطنا درزيا، قبل أن تنجح الوساطات في حل الأزمة بين الطرفين، والتوصل إلى اتفاق بينهما.
المصدر: عربي 21