التحالف الدولي يعلن انطلاق معركة الموصل.. و”داعش” يتأهب
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 20186 آذار (مارس)، 2016
أعلن المبعوث الأميركي الخاص إلى العراق بريت ماكورك، السبت، انطلاق معركة استعادة السيطرة على مدينة الموصل، المعقل الأبرز لتنظيم “الدولة الإسلامية” في العراق. واعتبر ماكورك أن العملية معقدة جداً، لكنه أكد أن الفترة السابقة شهدت تخطيطاً جيداً لها.
المتحدث باسم قيادة قوات التحالف الدولي العقيد كريستوفر كارفر، قال إن تعداد القوات التي تخطط للهجوم على الموصل يبلغ 30 ألفاً من القوات العراقية في الشمال العراق، و”من 8 إلى12 لواء عراقيا، واثنين من البيشمركة الكردية يستعدون لاسترداد الموصل التي قد يوجد بها ما لا يزيد عن 10 آلاف مسلح تابع لداعش”، لافتا إلى أن “العراقيين لازالوا في وضع إعداد الخطة”.
التنظيم يقوم بالاستعدادات أيضاً، إذ قال كارفر إن مقاتليه “يقومون بترحيل عوائلهم إلى خارج الموصل، ويدفعون مرتبات أقل لمقاتليهم بسبب مهاجمة القوات الأمريكية لمؤسساتهم المالية والنفطية”. وهذه الحال تتشابه مع بعض المناطق التي خسرها “داعش” في سوريا، أمام تقدم قوات المعارضة خلال معاركها معه.
وللمرة الاولى منذ استيلاء تنظيم “داعش” على مدينة الموصل صيف العام 2014، قصفت القوات العراقية مواقع للتنظيم جنوب الموصل، إلا أن رئيس اللجنة الأمنية بالوكالة في محافظة نينوى هاشم البريفكاني، نفى أن يكون القصف مقدمة لانطلاق عملية استعادة المدينة من قبضة “داعش”. وقال البريفكاني إن القصف كان “مكثفاً على أهداف محددة ” للتنظيم في ناحية القيارة، ونفذته المدفعية الثقيلة التابعة للفرقة 15 في الجيش العراقي، المتمركزة في قضاء مخمور شمال الموصل.
تأتي هذه التطورات على وقع أزمة سياسية تعيشها البلاد، حيث نفّذ زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، تهديده الذي أطلقه قبل أيام، بالتظاهر عند الساحة الخضراء وسط العاصمة العراقية بغداد، إذا لم تتم الاستجابة إلى مطالبه بإجراء إصلاحات في مؤسسات الدولة.
وخرج الآلاف من أتباع الصدر عقب صلاة الجمعة، متوجهين إلى المنطقة الخضراء، حيث تقع أهم المؤسسات الحكومية العراقية، مثل البرلمان ورئاسة الوزراء، فضلاً عن السفارة الأميركية. وقال الصدر في كلمة مسجلة بثت خلال التظاهرة “أدعو كل الأطراف السياسية، لاسيما البرلمانيين، إلى التحاور مع الشعب وممثليه لإزاحة هذا الكابوس، أعني حكومة الفساد”.
وأضاف الصدر، الذي تسيطر كتلة الأحرار التي يتزعمها على 34 مقعداً في البرلمان و3 حقائب وزارية، أن الحكومة “فشلت فشلاً ذريعاً في ترميم الوضع برمته”. وأضاف “لابد من إعطاء فرصة لأناس أكفاء مختصين وأن يتنحى كل الذين أوصلوا العراق إلى الهاوية”.
المصدر: المدن – المدن – عرب وعالم