النظام وحزب الله يسعيان لإحداث تغيير ديموغرافي غرب دمشق
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 20187 آذار (مارس)، 2016
قال المعارض جميل التيناوي، رئيس المجلس المحلي في مدينة الزبداني، غرب العاصمة دمشق، إن “النظام السوري وميليشيا حزب الله اللبناني، فجروا نحو 60 مبنىً في محيط المدينة التي تسيطر المعارضة على أجزاء منها، منذ أيلول/ سبتمبر 2015، وهما يسعيان إلى إحداث تغيير ديمغرافي غربي دمشق من خلال إخلائها من سكانها”.
وأكد “التيناوي” أن “الهدنة لم تمنع النظام وحزب الله من الاستمرار في سياسة التدمير الممنهج لمباني المدينة”، مشيرًا أنهما “يهدفان إلى إنهاء آمال المدنيين بالعودة إلى منازلهم، وإحداث تغيير ديموغرافي في المنطقة، من خلال بسط سيطرتهم على أراضٍ في محيط المدينة وتملكها بأساليب ملتوية”. على حد وصفه.
وأضاف التيناوي، أن “النظام وحزب الله لازالوا مستمرين في هذه السياسة، مركزين على المباني الواقعة على أطراف الطرق الرئيسية المؤدية إلى المدينة والمطلة عليها”، لافتاً أن “قيادات من حزب الله عرضوا على المدنيين بيع أراضيهم وعقاراتهم مقابل تأمين خروجهم وعدم التعرض لهم بشرط عدم عودتهم إلى المدينة”.
وتعاني مدن غربي دمشق وخاصة مضايا، والزبداني، وبقين، وداريا، والمعضمية، من حصار خانق تفرضها قوات النظام وميليشيات حزب الله، حيث فقد العشرات من المواطنين وخاصة في مضايا، حياتهم بسبب الجوع.
يشار أن ناشطين سوريون اتهموا مراراً ميليشيات حزب الله، بالعمل على تفريغ غربي دمشق من سكانها، ليتاح المجال من بعدها لتوطين شيعة إيرانيين ولبنانيين فيها.
الأناضول