تأكيدا للرواية التركية.. الاستخبارات البريطانية تجمع أدلة على ارتكاب روسيا جرائم حرب في سوريا
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 20187 آذار (مارس)، 2016
كشفت صحيفة ميل أون صانداي البريطانية أن محققين من شرطة سكوتلاند يارد، ومن جهاز الاستخبارات البريطانية “إم آي 6” بدؤوا في جمع الأدلة على ارتكاب الجيش الروسي جرائم حرب ضد المدنيين في سوريا، بهدف تقديم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى المحاكمة باعتباره مسؤولا عن تلك الجرائم.
يأتي ذلك تأكيدا للاتهامات التي وجهتها الحكومة التركية ومنظمات إنسانية دولية أخرى لروسيا بارتكاب جرائم حرب، عبر قصف المستشفيات والمدارس وتجمعات للاجئين، وكان آخرها البيان الذي أصدرته الخارجية التركية في منتصف شهر شباط/ فبراير الماضي، واتهمت فيه روسيا بارتكاب جريمة حرب في سوريا، ولفتت الى أن أنقرة حذرت من عواقب أكبر وأخطر إذا لم توقف موسكو على الفور مثل هذه الهجمات.
وقالت الصحيفة في تقرير لها نشرته صباح اليوم الأحد، وترجمه ترك برس، إن محققين من شرطة سكوتلاند يارد سافروا إلى لبنان لمراقبة الضربات الجوية التي تشنها الطائرات الروسية وتستهدف المستشفيات والمدارس، وتسببت في سقوط مئات الضحايا، وأن هؤلاء المحققين يقيمون في السفارة البريطانية في العاصمة اللبنانية بيروت.
وأضافت الصحيفة أن جهاز الاستخبارات البريطاني يهدف إلى إعداد ملف سري عن اعتداءات محددة قام بها الجيش الروسي في سوريا، بحيث يمكن أن تؤدي إلى محاكمة الرئيس بوتين أمام محكمة دولية.
ونقلت الصحيفة عن مصادر رفيعة المستوى في وزارة الخارجية البريطانية تأكيدها أن بريطانيا تراقب عن كثب العمليات العسكرية الروسية في سوريا.
يذكر أن هذه هي المرة الأولى التي تقوم فيها هيئة رسمية بجمع أدلة على ارتكاب جرائم حرب تنفذها روسيا، وقبل ذلك أعلنت لجنة تابعة للكونغرس الأمريكي عن تأييدها لتشكيل لجنة تحقيق حول الانتهاكات الروسية، وينتظر أن توافق الأمم المتحدة على طلب الدبلوماسية الأمريكية بتشكيل هذه اللجنة.
ترك برس