‘الاردن: مستعدون للتعاطي مع اي تداعيات على الحدود اثر الانسحاب الروسي من سورية’
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201815 آذار (مارس)، 2016
أكدت الحكومة الأردنية, يوم الثلاثاء, انها مستعدة للتعاطي مع اي تداعيات على الحدود الشمالية مع سوريا, اثر الانسحاب الروسي من الارضي السورية, معربة عن “الامل” في ان يصب القرار الروسي “لصالح مصلحة العملية السياسية المرتقبة وتحقيق توافقات جنيف 1”.
ونقلت شبكة الاخبار الأمريكية (سي ان ان) عن الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية محمد المومني قوله ان “المملكة تأمل أن يكون قرار روسيا بسحب قواتها من سوريا يصب لصالح العملية السياسية السورية”, لافتاً إلى أن “الحدود الشمالية محمية بأفضل التقنيات العسكرية بمهمة جنودنا وهم يحمونها من أي تداعيات من الأزمة السورية والجميع يعلم ذلك”.
وأمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين, يوم الاثنين, وزير الدفاع سيرغي شويغو, ببدء سحب القوات العسكرية الرئيسية من سوريا, اعتبارا من اليوم الثلاثاء, قائلا إن “التدخل العسكري الروسي حقق أهدافه إلى حد كبير”, مشيرا أن القاعدتين الروسيتين في حميميم وطرطوس ستواصلان عملهما.
وغادرت, يوم الثلاثاء, دفعة أولى من طائرات حربية تابعة لروسيا سوريا, بحسب مااعلنته وزارة الدفاع الروسية, فيما قالت الرئاسة الروسية إن القرار لا يستهدف الضغط على الرئيس بشار الأسد, تلاها اعلان وزير الخارجية سيرغي لافروف بأن الخطوة جاءت “ليس من أجل إرضاء أحد، بل لدعم العملية السلمية”.
وساعد التدخل العسكري الروسي الذي بدأ في سوريا أيلول الماضي على تحويل دفة الحرب لصالح الجيش النظامي بعد أشهر من مكاسب حققتها فصائل معارضة خاصة في ريفي اللاذقية وحلب بعد ظهور أسلحة متقدمة بايدي معارضين يعتقد انها إمدادات عسكرية غربية ومن دول عربية، بينها صواريخ أمريكية الصنع مضادة للدبابات.
يشار الى ان القرار الروسي جاء بعد ساعات من استئناف محادثات جنيف التي ترعاها الأمم المتحدة بين أطراف الصراع في سوريا، بلقاء رسمي ضم وفد النظام السوري ودي ميستورا.
سيريانيوز