قطع طريق حي برزة الدمشقي مستمر واتهامٌ للثوار بعملية خطف
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201818 آذار (مارس)، 2016
نور أحمد:
أكد ناشطون من أبناء حي برزة الدمشقي استمرار النظام بقطع كافة الطرق المؤدية إلى الحي وعزله بالكامل عن العاصمة دمشق يوم أمس الأربعاء، لليوم الثاني على التوالي، حيت يعتبر الطريق الرئيس المغلق هو شريان مغذي لأحياء دمشق كحي تشرين والقابون أيضاً.
وبدأ النظام بحصار الحي يوم أمس الأربعاء 16آذار/مارس ومنع دخول الحي وحتى الخروج منه مما اضطر الكثيرين للمبيت في الحدائق والأماكن العامة أو داخل سياراتهم.
وأفاد الناشط عدي عودة في حديث ل “إن أغلب المدنيين العالقين خارج الحي هم من سكان أحياء القابون وبرزة وتشرين حيث أن الطريق الذي أغلق هو شريان الحياة الوحيد لتلك الأحياء وبإغلاقه يفرض الحصار عليها.
وجاء هذا التضييق بعد اتهام النظام لثوار حي برزة بخطف ستة ضباط و11 عنصر من فرع الأمن السياسي المعروف بالفرع 211 في الفيحاء حسب ما أورده ناشطون.
وقام النظام باحتجاز العشرات من الأفراد والعائلات أثناء محاولة عبورهم إلى برزة داخل مسجد الخنساء غربي الحي. وعملت لجنة المصالحة على التواصل مع النظام لفتح الطريق لكن دون جدوى، ويذكر أن حي برزة في هدنة مع قوات النظام منذ كانون الثاني 2014.
وردّ الثوار على ذلك بقطع طريق مستشفى “تشرين العسكري” المسمى بشارع “الحنبلي” الذي يعد طريقاً هاماً لإمداد النظام لمشفى تشرين وضاحية الأسد والجبال المطلة على الغوطة الشرقية حسب ما ذكر الناشط عودة.
وعلى وقع تلك الأحداث خرجت مظاهرة في الحي طالبت بفتح الطريق وإخراج المعتقلين.
ومن الجدير بالذكر أن عدد سكان الحي كان 100 ألف نسمة لم يبق منهم سوى 500 مقاتل تقريباً بعد معارك طاحنة خلفت عشرات القتلى ودخل الحي بعدها في هدنة حتى يومنا هذا.