‘من مخيمات اللجوء.. رئيس الائتلاف: ندعم الحكومة المؤقتة وسيتم تحييدها عن التجاذبات السياسيّة’
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201819 آذار (مارس)، 2016
سامر العاني:
قال رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة أنس العبدة إن الحكومة المؤقتة هي الذراع التنفيذي للائتلاف وسيتم دعمها بكل الوسائل لتتمكن من تقديم أكبر قدر ممكن من الخدمات.
وجاء تصريح “العبدة”، خلال جولة قام فيها كل من رئيس الائتلاف الوطني السوري ورئيس الحكومة المؤقتة وبعض اعضاء الائتلاف ووزراء الحكومة المؤقتة لمخيمات (الإصلاحيّة وكلّس ونيزب) ضمن خطة للوقوف على أوضاع السوريين في المخيمات وبحث سبل تقديم المساعدات لهم.
وردّا على سؤال لـ “كلّنا شركاء” خلال الجولة، حول مدى التغييرات الإيجابية التي من الممكن أن تحققها الحكومة السورية المؤقتة تجاه الشعب السوري، من خلال التناغم بين رئيس الائتلاف ورئيس الحكومة السوريّة، قال “العبدة” إن الحكومة المؤقتة هي الذراع التنفيذي للائتلاف الوطني، وسيتم دعمها قدر الممكن وتحييدها عن التجاذبات السياسية للتفرغ للعمل التنفيذي، كما ويعلق الائتلاف على الحكومة المؤقتة آمال كبيرة لخدمة الشعب السوري وتخفيف معاناتهم في بلدان اللجوء بشكل عام وتركيا بشكل خاص.
ومن الجانب التركي، قال قائم مقام مدينة كلّس إنهم بالرغم من أمنياتهم بعودة السوريين إلى ديارهم ومنازلهم في وطنهم سوريا في ظل ظروف دولتهم التي ينشدون، إلا أنهم يدرسون بالمقابل سبل تأمين السوريين من خلال اندماجهم بالمجتمع التركي فيما إذا طالت فترة معاناتهم، كما أنّ الحكومة التركيّة تسعى لتأمين فرص عمل للسوريين من خلال استصدار اذون عمل لمن تجاوز السن القانوني وأصبح قادرا على العمل.
وأظهرت دراسة مشتركة أعدها اتحاد جمعيات أصحاب الأعمال (TİSK) التركي ومركز أبحاث السياسات والهجرة في جامعة هاجيتيبه (HÜGO) أن عدد اللاجئين السوريين في تركيا قد يتجاوز 3 ملايين لاجئ في المستقبل القريب.
كما ذكرت الدراسة أن ظروف العمل للاجئين السوريين قد تتدهور أكثر إذا لم تتخذ إجراءات ملموسة ودائمة بشأن أكثر من 300 ألف عامل سوري يعملون دون تسجيل وبالتالي دون ضمان اجتماعي.