الصحفي البريطاني جون كانتلي يظهر في إصدار جديد لـ (داعش)
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201820 آذار (مارس)، 2016
سعيد جودت:
نشر تنظيم “داعش” شريطاً مصوراً جديداً يظهر فيه الصحفي البريطاني جون كانتلي المحتجز لدى التنظيم، يتحدث فيه بأسلوب تقرير إخباري، تم تصويره أمام إحدى النقاط الإعلامية التي قصفها التحالف الدولي في مدينة الموصل العراقية.
وعلى غير العادة، فقد بدا كانتلي بدا في المقطع هزيلاً جداً ونحيفاً يرتدي لباساً أسوداً، شن خلاله هجوماً على التحالف الدولي الذي يقوم بقصف مقرات تنظيم “داعش.
وانتقد كانتلي ساخراً الحملة التي بدأ التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة شنها ضد التنظيم في 2014، وتحدث باللغة الإنكليزية قائلاً: إن “الطيران الأمريكي يستخدم تكتيكا جديدا ضد المجاهدين، وذلك بطائرات من طراز F18، والتي تصل قيمة الواحدة منها إلى 30 مليون دولار، إضافة إلى المنظومات الصاروخية التي تصل قيمة الواحدة منها إلى 100 ألف دولار”.
وأضاف: “هذه المرة، لم يكن هدفهم الدبابات، ولا المضادات، ولا المجاهدين، لكنهم قصفوا نقاطا إعلامية للدولة كانت توزع مطويات، ورسائل تفضح الأكاذيب التي يروجها الإعلام الغربي لتشويه صورة الدولة الإسلامية”.
وفسر ذلك بالقول أن السبب الذي دفع الأمريكيين لقصف هذه النقاط، هو فشلها الاستخباراتي في تحديد أهدافها، ما اضطرها لضرب أي شيء يتعلق بالتنظيم.
وكان كانتلي خطف بسوريا مع زميله جيمس فولي في نوفمبر/تشرين الثاني 2012 بينما كان يغطي الأحداث في سوريا، حيث تم إعدام فولي بينما ظهر الصحفي كانتلي في عدد من الأشرطة الدعائية التي يصدرها التنظيم.