لماذا يستحق بشار الأسد التأييد
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201820 آذار (مارس)، 2016
نعم يستحق التأييد ولما لا والدولار اصبح يساوي 500 ليرة سورية وراتب الموظف اصبح يعادل 50 دولار في الشهر اي انه يعيش بدولار ونصف في اليوم … غالبا هو وعائلته ..
يستحق التأييد لانه حافظ على ارض الوطن فلا اعلنت داعش الدولة ولا الاكراد الفيدرالية ولا خرجت الاراضي مناطق ومدن ومحافظات بشكل معلن وغير معلن من تحت سيطرة الدولة وتفككت سوريا وضاعت الى غير رجعة ..
يستحق التأييد وقد تسببت قيادته الجكيمة في قتل مئات الالاف مؤيدين قبل المعارضين وتشريد نصف سكان سوريا وسجن نصفها الاخر في كنتونات تحيط بها الكراهية والرغبة بالانتقام ..
يستحق التأييد لانه بسياسته الحكيمة قضى على كل رمز وفكك كل الروابط ، فلم يعد هناك احترام لا للعَلم ولا للجيش ولا للارض ولا للرئيس ولا للحكومة ولا لوزير او غفير .. عمق الطائفية والمناطقية والطبقية وكل ما يمكن ان يفرق اهل الوطن الواحد وحوله الى زمر وجماعات وقطعان ومليشيات ..
يستحق التأييد لانه استقدم كل طامع في هذه الارض ووطنه فيها داعش ، واميركا وفرنسا وايران وروسيا .. ومهد لهم وساعدهم وتوسل اليهم ان ينشؤوا دولا ومستوطنات وقواعد ويضربوا جذورهم فيها لتُنبت الشوك والالم والكراهية والظلام ..
يستحق التأييد ولما لا .. لانه اضاع ارث والده ( رغم كل مساوئه ) وارث كل القيادات والاحزاب والزعامات والرجال الذين عملوا على بناء دولة في هذه الارض واعادنا الى عصر المماليك الى ما قبل الدولة العثمانية .. وربما الى الجاهلية ..
يستحق التأييد لانه اضاع الفرصة التاريخية ليساهم في بناء دولة ومؤسسات وحياة ديموقراطية ، ولانه خان الثقة وقتل الامل الذي وضعه السوريين بين يديه لانه خنق صوت المستقبل فيهم واجهز على احلامهم عاما بعد عام منذ ان استلم الحكم قبل 15 عاما وحول حياتهم الى كابوس ..
يستحق التأييد لانه بعد كل هذا ما زلنا نؤيده .. ونحبه .. ونقدسه .. ونعتقد بانه المخلص ..
يستحق التأييد .. ونستحق بدورنا هذا المصير ..