النظام يخرق الهدنة بريف إدلب واحتجاجات شعبية على عمل المجلس المحلي في سراقب
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201823 آذار (مارس)، 2016
عبد الرزاق الصبيح:
شنت الطائرات الحربية التابعة لقوات النظام اليوم الأربعاء (23 آذار/مارس)، عدة غارات جوية، مستهدفة مناطق متفرقة في ريف إدلب، في خرق جديد لهدنة وقف الأعمال القتالية في سوريا، في حين أغلق محتجون مقر المجلس المحلي في مدينة سراقب بريف إدلب احتجاجاً على عمل وقرارات المجلس.
واستهدفت طائرات النظام بالعديد من الغارات الجوية بلدة التمانعة ومحيط قرية عابدين وقرية تلعاس في ريف إدلب الجنوبي، كما تعرض محيط بلدة التمانعة أيضاً لقصف بقذائف المدفعية الثقيلة من قبل حواجز قوات النظام في قرية معان بريف حماة الشمالي.
وفي ريف إدلب الغربي، تركّزت الغارات الجوية على ريف جسر الشغور الغربي، حيث شنت طائرات النظام الحربية غارة جوّية على قرية الرويسة، وتعرض محيط قرية الكندة لغارة جوية بالقنابل العنقودية، في حين استهدفت المدفعية الثقيلة التابعة لقوات النظام والمتمركزة في جبل الأكراد، كلاً من قرى الزعينية والشاتورية ومحيط الشغر، كما تعرضت قرية بداما لقصف بالقذائف الصاروخية من معسكر جورين التابع لقوات النظام في سهل الغاب بريف حماة الغربي.
في ريف إدلب الشرقي، استهدفت طائرات النظام الحربية محيط بلدة أبو الظهور، وتسببت الغارات بدمار في منازل وممتلكات المدنيين، وذلك تزامناً مع تحليق طائرة استطلاع في أجواء ريف إدلب.
وفي سياق آخر، شهدت مدينة سراقب في ريف إدلب الشرقي احتجاجات شعبية على عمل المجلس المحلي في المدينة، وأغلقت المحتجون مقر المجلس المحلي بالقوة، وأحرقوا إطارات في الطرق الرئيسية المؤدّية إلى مكان المجلس المحلّي.
وقال ناشطون، إن الاحتجاجات تأتي بعد طلب المجلس المحلّي من المدنيين دفع رسوم مقابل خدمات المجلس في توصيل التّيار الكهربائي إلى المدينة ومن أجل أعمال النظافة في المدينة، وكذلك احتجاجاً على المبالغ المادّية التي تصل المجلس ولا يتم صرفها بشكل صحيح.
ويذكر أن أغلب المجالس المحلية في سوريا، تم تشكيلها في ظلّ الثورة بشكل عشوائي دون أية ضوابط، وهي تتبع للائتلاف الوطني المعارض، ومعظم العاملين فيها يفتقرون للمؤهلات العلمية والشهادات.
ويعيش السوريون أوضاعاً صعبةً جداً، بين هدنة تخرقها قوات النظام وحلفاؤها بشكل يومي، وبين الفوضى التي تضرب مؤسسات الثورة في أغلب مرافقها.