15 مدنياً بين قتيل وجريح ضحايا غارات جوية استهدفت سوق أريحا بريف إدلب
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201825 آذار (مارس)، 2016
عبد الرزاق الصبيح:
قضى ثلاثة مدنيين وأصيب 12 آخرون بجروح اليوم الجمعة (25 آذار/مارس) جراء استهداف الطيران الحربي التابع لقوات النظام بعدة غارات جوية السوق الشعبي (سوق المجازر) في مدينة أريحا بريف إدلب.
واستهدف طيران النظام الحربي السوق الشعبي الرئيس وسط مدينة أريحا، والذي يدعوه أهل المدينة بسوق المجازر، بغارتين جويتين، ما تسبب بمقتل ثلاثة مدنيين هم: (حسام حلوم أبو صطيف، وعمر محمد ديب الدرويش، وخالد قربي أبو عمار)، إضافة على إصابة نحو 12 آخرين بجروح، بينهم حالات خطرة، مما ينذر بزيادة عدد الضحايا.
ويدعو أهالي المدينة هذا السوق بسوق المجازر، لأنه شهد عدة مجازر راح ضحيتها العشرات من المدنيين، إثر استهدافه بغارات جوية روسية، وغارات من طائرات النظام الحربية.
وسقط جرحى في مدينة بنش أيضاً، إثر استهدافها بغارة جوية من طائرة حربية تابعة لقوات النظام، وتعرضت قرية البشيرية في الريف الغربي لإدلب لغارة جوية تسببت بدمار كبير في منازل وممتلكات المدنيين.
وفي ريف إدلب الشرقي، استهدف طيران النظام الحربي مطار أبو الظهور الخاضع لسيطرة الثوار، بعدة غارات جوية، كما تعرضت بلدة التمانعة وقرية السكيك في ريف إدلب الجنوبي، لغارات جوية شنتها مقاتلات حربية تابعة لقوات النظام.
وفي سياق منفصل، واحصى ناشطون أكثر من 13 نقطة تظاهر في محافظة إدلب، في جمعة أطلق عليها الناشطون اسم “الأسد مصنع الإرهاب”، رفع فيها المتظاهرون لافتات كتب عليها عبارات تندد بالهدنة التي يتم خرقها بشكل يومي من قبل قوات النظام وحلفائه، وأخرى تؤكد على استمرار الثورة حتى تحقيق أهدافها، والمناطق التي شهدت المظاهرات اليوم: (معرة النعمان وخان شيخون وجبالا وجرجناز وكفرنبل والهبيط والغدفة وسرمين وحزانو وتفتناز والبشيرية والحمامة).
وبين المظاهرات والغارات، يتنوع المشهد في ريف إدلب، بين تأكيد النظام وحلفائه على القتل اليومي، وبين التأكيد على الاستمرار في الثورة، حتى تحقيق أهدافها.